تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رحيل مارسلينو يوم وفاة والدته.. وغدًا عرسه

Lebanon 24
17-02-2016 | 18:13
A-
A+
 رحيل مارسلينو يوم وفاة والدته.. وغدًا عرسه
 رحيل مارسلينو يوم وفاة والدته.. وغدًا عرسه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمس الأول "استشهد" شاب في الأشرفية، لم يسقط بانفجار، ولا بسبب معارك طاحنة في إحدى الحروب، ولا نتيجة حادث قضاء وقدر، بل إنّ التفلّت الأمني وسلاح السكاكين هما اللذان قتلاه. فقد وصلت لذّة الإجرام للإعتداء على مارسيلينو وسط ساحة الأشرفية، هذه الساحة التي لم يجرؤ أحد على التطاول عليها من قبل. أمس الأول عادت قضية جورج الريف الى الساحة، في نفس الأسلوب، نفس التكتيك، والأهمّ من ذلك نفس الوقاحة. قد يكون التفلّت الأمني "فتحَ شهيّة" القتلى على ممارسة هوايتهم، فبكل برودة أعصاب أقدمَ الفلسطيني احمد سعد واللبناني حسن فقيه على طعن مارسيلينو زاماطا حتى الموت، هذا الشاب الذي لا تسَع الدنيا أحلامه، كان مع خطيبته ستيفاني التي شهدت على الجريمة، هما اللذان وَعدا بعضهما بإكمال العمر "على الحلوة والمرّة"، فلم يعرفا يومها أنّ الطعنة "المرّة" ستُنهي قصتهما قبل أن تبدأ. مارسيلينو شاب في الـ27 من عمره، هادئ الى أبعد الحدود، مثقف، طيّب القلب، روحه مَرحة، باسِم الوجه دائماً. وتقول إحدى صديقاته لـ"الجمهورية": "إستقرّ مارسيلينو منذ فترة قصيرة، فهو كان قد تحمّل مسؤولية العمل مع والده منذ الصغر، إذ إنّ والدته توفيت منذ 24 عاماً، وصادفَ يوم رحيله يوم وفاة والدته، أمّا والده فنَذر حياته له ولشقيقته ماريان، وكان رافضاً لفكرة الزواج الى حين شعر أنّ ولديه أصبحا مستقلّين كفاية، فتزوّج منذ نحو الشهرين. ومارسيلينو، من جهته، تقدّم لخطوبة صديقته ستيفاني التي تصغره بثلاث سنوات يوم الأحد الماضي بعد أن أمضيا سوياً نحو 4 سنوات، وكان من المقرر أن يقوما بالاحتفال في هذا الأسبوع"، وأضافت: "وغداً (اليوم) عرسه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك