تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن فضل الله: نحمل الفريق الآخر مسؤولية التعطيل

Lebanon 24
11-05-2015 | 04:50
A-
A+
حسن فضل الله: نحمل الفريق الآخر مسؤولية التعطيل
حسن فضل الله: نحمل الفريق الآخر مسؤولية التعطيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله في كلمة خلال احتفال تأبيني في بلدة حاريص، أنه "إذا كان هناك خلاف سياسي في الداخل فلا يعني هذا أن نعطل البلد، ونحن نحمل الفريق الآخر مسؤولية هذا التعطيل، ورفض الشراكة الحقيقية، وإصراره على التفرد والإستئثار بالسلطة من خلال التمسك بشعارات طائفية ومذهبية هي أكثر ما تكون ضررا على الطائف الذي يدعون التمسك به، وعلى الدستور الذي ينتهك في كل يوم". وشدد على أن "مسؤولية الحكومة والقوى السياسية تكمن في العمل على معالجة الأزمات الإقتصادية والإجتماعية، وحتى في ظل هذا الفوران الموجود في المنطقة على المستوى الأمني والسياسي، فهذا لا يعني أن يتخلى المسؤولون سواء كانوا وزراء أو مجلس وزراء عن مسؤولياتهم في معالجة قضايا الناس الذين لم يعودوا قادرين على تحمل تفشي الأزمات إلى هذا الحد في بلدنا". وأكد أن "المقاومة تقف اليوم في مواجهة تحديات كثيرة، من أهمها بعد التحدي الإسرائيلي أو بموازاته، تحدي المشروع التكفيري الذي يضرب في منطقتنا ودولنا وعالمنا العربي والإسلامي، ونراه يفتت ويرتكب أعمال القتل ويشوه صورة هذا الإسلام العزيز". وشدد النائب فضل الله على أن "مسؤوليتنا الوطنية اليوم تكمن في حماية بلدنا من هؤلاء التكفيريين الذين هم خطر حقيقي ووجودي يهدد كل البلد"، لافتا إلى أن "هذه المعارك التي تخاض اليوم في منطقتنا على أكثر من جبهة هي التي ستحدد لنا مصير بلدنا، سواء ببقائه أو بتلاشيه، وهذا ما يحصل لبعض الدول من حولنا، حيث يجري تفتيت جغرافيتها وتهديم مؤسساتها وضرب بنيتها"، مؤكدا أننا من "خلال تضحيات شهدائنا وصمود مقاومينا نحافظ على كل البلد حتى على أولئك الذين يعترضون علينا أو الذين يحاولون لحسابات سياسية أن يوجدوا بيئة متضامنة مع أولئك التكفيريين، ونحن لا نريد لأحد في لبنان أن يوجد هذه البيئة لأنها خطر على كل البلد، ففي مواجهة هؤلاء لا خيار إلا قتالهم واستئصالهم، وهذه مسؤولية تقع على الجميع في لبنان بدءا من الدولة وصولا إلى القوى السياسية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك