تلفت مصادر متابعة إلى أن مهمة منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في لمّ شمل قوى 14 آذار أمام حائط مسدود انطلاقاً من غياب أي أفق بحده الأدنى لإطلاق مبادرة تجد صدى وتعيد وصل ما انقطع.
وتؤكد المصادر عينها أن سعيد يستمزج الآراء وهي تنقل عن متابعين يقينهم بانسداد الأفق أمام أي مبادرة من هذا القبيل مما قد يعلق أي مسعى ينبغي أن يقوم به سعيد، أو أقله تعثره في بداية الطريق فكيف يمكن أن يجتمع تحالف 14 آذار في الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة الإستقلال الثاني، وهو يتوزع بين مؤيد للعماد ميشال عون وداعم لترشيح النائب سليمان فرنجيه ورافض لهذين المرشحين؟