تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قراءة 14 آذارية: لا رئيس في 2 آذار ولا بعده

ناجي يونس

|
Lebanon 24
19-02-2016 | 03:43
A-
A+
قراءة 14 آذارية: لا رئيس في 2 آذار ولا بعده
قراءة 14 آذارية: لا رئيس في 2 آذار ولا بعده  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"في الأمد المنظور لا النائب سليمان فرنجية سيصل الى رئاسة الجمورية، ولا العماد ميشال عون سينتخب ليعود إلى قصر بعبدا، ولا حتى سيتأمن النصاب لانتخاب رئيس لا في 2 آذار ولا في سواها من الجلسات الإنتخابية التي ستلي". هذه القراءة المتشائمة يرددها أكثر من نائب في 14 آذار "فحزب الله مستمر في مقاطعة الجلسات الإنتخابية، بالتالي لن يشارك فيها لا عون ولا فرنجية"، ويضيف هؤلاء: "تسجيل ملاحظة لافتة لجهة أن عدداً من الأطراف يبدون ارتياحهم حيال أداء فرنجية أكثر بكثير من طريقة تعاطي عون مع الإستحقاق الرئاسي فزعيم التيار الوطني الحر يحصر مسار الامور بقاعدة إما القبول المسبق بي رئيساً إما لا رئيس ولا رئاسة ولا دولة. وفي القراءة الآذارية أيضاً أن "حزب الله" ينتظر ما ستسفر عنه معركة حلب وريفها، وما إذا كان الأتراك سيتدخلون أو لا، وما إذا كانت الفصائل المعارضة للنظام السوري ستتمكن من صد الهجوم البري والجوي عليها والحفاظ على مواقعها أو لا خصوصاً في أعزاز والمناطق الحدودية مع تركيا. ويظهر جلياً أن "حزب الله" ينتظر مجرى الأحداث وما إذا كانت السعودية ستتدخل برياً وما إذا كان الطيران الروسي سيقصف القوات التركية والسعودية وتلك المشاركة معهما أو لا. أما الروس فقد حصلوا على تفويض أميركي في سوريا لكنه لم تتضح بعد ما هي طبيعته وحدوده وما إذا كانوا قد تخطوه أو لا وما إذا كان الأميركيون سيقولون للروس كفى هذه حدودكم أو لا. إذن تشير هذه القراءة إلى أن الجميع أمام مرحلة من المفاجآت والإجابات على أسئلة كثيرة في كل الإتجاهات.. وبناء لما سيكون عليه الميدان ولما ستقرره روسيا وإيران ومعهما النظام السوري سيرسم حزب الله مسار تعاطيه مع الإستحقاق الرئاسي كذلك مع سائر الملفات اللبنانية. وفي مطلق الأحوال تدعو هذه القراءة إلى انتظار ما ستسفر عنه الإتصالات بين مختلف الأطراف اللبنانية خصوصاً بعد عودة الرئيس سعد الحريري وما إذا كانت ستفضي إلى خرق من مكان ما مع أن الأرجحية شبه الكاملة هي لاستمرار القديم على قدمه وبقاء "فخامة الفراغ" في بعبدا حتى إشعار آخر. وفي أوساط 14 آذار إجماع على لا أن حظوظ لعون وفرنجية في الأفق المنظور بوصول أحدهما إلى رئاسة الجمهورية وهو ما سيتجلى بكل وضوح في 2 آذار وفي أي جلسة إنتخابية سيتأمن فيها النصاب طالما أن حزب الله لم يبدل موقفه. وتخلص هذه القراءة إلى أن القوات ستبقى على حسن تحالفها مع عون وإلى أن تيار "المستقبل" سيقف إلى جانب فرنجية من دون أن يصل أي منهما وسيبقى الفراغ في بعبدا حتى تحين لحظة التسوية الخارجية التي ستفرض على اللبنانيين والتي ستحدد لهم شخصية الرئيس العتيد الذي قد يكون من بين القادة الموارنة الأربعة أو من خارجهم. وفي افق العلاقة بين القوات والمستقبل تشير هذه القراءة إلى أنهما سينسقان إلى أبعد الحدود المتاحة في الملفات الأساسية وسيتفاديان التصعيد المتبادل وسينظمان خلافاتهما وسيديرانها بطريقة إيجابية إنطلاقاً من متانة الروابط والمحطات المشتركة وعلى أساس أنهما حجر الزاوية في تحالف 14 آذار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك