تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري من طرابلس: من يعطل انتخاب الرئيس يعطل البلد

Lebanon 24
19-02-2016 | 07:37
A-
A+
الحريري من طرابلس: من يعطل انتخاب الرئيس يعطل البلد
الحريري من طرابلس: من يعطل انتخاب الرئيس يعطل البلد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد الرئيس سعد الحريري في كلمة ألقاها خلال مأدبة غداء أقامها مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في طرابلس، أن "البلد يمر في مراحل صعبة ونحن انطلقنا من مبدأ مبادرتنا أن هناك 4 مرشحين واخترنا واحداً من الأربعة المرشحين النائب سليمان فرنجية، ونحن نؤمن بالديموقراطية ونحن دولة قادرة أن تجد حلاً من لبنان على الرغم من الضغوط الإقليمية". وأشار الى أنه "آن الأوان أن نتصرف كلبنانيين والذهاب إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية، وعلى الناس أن تعلم، أن من يعطل انتخاب الرئيس يعطل البلد ويعطل المركز الأول للمسيحيين"، لافتاً الى أنه "من واجبنا الوطني والدستوري والأخلاقي، خصوصاً في ظل ما يحدث حوالي لبنان من مآسي وتحديات، انتخاب رئيس، طالبا من "الجميع بكل محبة النزول إلى المجلس لأن هذا واجبهم الدستوري". المفتي الشعار من جهته، اعتبر المفتي الشعار أنه "لا يجوز أن يأتي رئيس الجمهورية بالطائفية المسيحية" لافتاً الى أن "المرحلة التي يمر بها لبنان تحتاج الى عدم التساهل بالانتظام العام". وتوجه الشعار الى الحريري بالقول إن "طرابلس اليوم تحتضنك وتستقبلك وأنت تمثل الضمير الحي، عدت إلى لبنان والحقيقة أنك لم تكن غائباً عن قلوبنا. لبنان بلدك وهو بحاجة إليك ومهما قالوا عنك أنت إبن الشهيد رفيق الحريري أنت إبن لبنان". وكان الحريري قد أدى صلاة الجمعة في مسجد الصديق، حيث أمّ المصلين مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار. وشارك في الصلاة النواب سمير الجسر واحمد فتفت وبدر ونوس وخالد الضاهر وقاسم عبد العزيز ومحمد كبارة ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي ورئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ونقيب محامي طرابلس فهد المقدم وأمين الفتوى في طرابلس والشمال الشيخ محمد طارق إمام ورئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في طرابلس الشيخ عبد الرزاق اسلامبولي ومدير مكتب الحريري نادر الحريري وعضوا المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى علي طليس ومحمد مراد. وألقى الشعار خطبة الجمعة، وتناول مفهوم حوار الأديان، وقال: "إننا أمة الإيمان، أمة الهداية والدعوة والكلمة وأمة المنطق والحوار الذي لا يحمل الناس على إكراه أو مشقة، إنما الحوار والقناعة والأدلة والبراهين، ورسالة الاسلام أعم الرسائل وأتمها وأكملها، وهي خير أمة أخرجت للناس لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، ولأنها تحمل رسالة الخير الى العالمين، مؤمنهم وكافرهم، وما علينا بعد ذلك إلا أن نوطد أنفسنا برباطة جاش ونحن نحمل كنزا من المعرفة والهداية والادلة والبراهين، لنقول للعالم تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم، وان نحمل رسالة الهداية". ورحب الشعار بالحريري في طرابلس، قائلاً: "تسعد مدينتنا اليوم باستقبال حامل الأمانة، الذي يصلي في هذا المسجد بين أبناء دينه ووطنه واخوانه، نستقبل رجلا لن نخاف عليه، كما أننا لن نخاف منه، لأنه حمل رسالة بيد أمينة وحوله اخوانه، ونبارك له لأن الرسالة التي حملها تهمنا جميعا اولا وقبل كل شيء. ندرك الأهوال التي تمر بنا، بل الأهوال والكوارث التي تحيط بوطننا، والقضية تحتاج الى رجل رشيد يمتلك رباطة جاش ويتجرد من ردات فعل، لأن مصلحة الأمة والوطن أكبر من أي مصلحة، وقدر هذه الأمة وقدر خادمها أن يصبر ويصابر، وأن يحمل ويتسع، لأن الرابح هو الأرجح عقلاً وهو الذي يفكر بعقله وبمصلحة شعبه ووطنه، من دون أن يفكر بعضلاته أو سلاحه أو قوته، لذلك فإننا يا دولة الرئيس، ونحن نرحب بك في أفضل البقاع في بيت الله عز وجل، نشد على يديك ونرجو الله أن يسدد خطاك ويبارك جهدك ويعينك على أن تكمل مسيرة الوطن الى الخير وأن تتولى قيادة المركب الى شاطئ الامان والسلام. اخوانك معك واهلك معك والوطن معك".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك