استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام قبل ظهر اليوم في السراي الكبير وزير الصحة وائل أبو فاعورالذي قال بعد اللقاء: "ما أستطيع قوله أن كل الإستحقاقات الوطنية أياً كانت الإعتبارات فيها خاصة الإستحقاقات التي تدخل في باب التعيينات الإدارية خاصة في الأسلاك العسكرية والأمنية يجب أن تُدار بعقل التفاهم وبمنطق الحرص على هذه المؤسسات."
وتابع: "من غير المنطقي أن نُخضع المؤسسات العسكرية والأمنية لجدل سياسي يبدأ ولا ينتهي، وتصبح هذه الأجهزة والقوى العسكرية التي هي اليوم الحصانة الأساسية للأمن والإستقرار اللبنانيين والسلم الأهلي وحماية لبنان في هذه المرحلة المضطربة يجب أن لا تخضع لمعمودية الأخذ والرد، لدينا مجلس وزراء وهناك تداول ضمني يمكن أن يحصل بين القوى السياسية تُطرح الأمور وتُناقش داخل المجلس حرصا على الجيش وحرصا على الأجهزة الأمنية."
أضاف: "وأي خيار يؤخذ في هذا الأمر يجب أن يكون خيارا وطنيا جامعا يلفه الإقتناع والتفاهم و يحفظ هذه المؤسسات واستمرارية عملها مع الإشارة الى حق القوى السياسة أن يكون لها آراؤها".
وختم قائلا: "عدا ذلك من جهتنا و كلقاء ديمقراطي نأمل تجنيب الجيش والقوى الأمنية هذا المخاض الإعلامي والسياسي المعلن حرصا على هذه المؤسسات."
والتقى الرئيس سلام وزير الإقتصاد والتجارة آلان حكيم الذي اعتبر بعد اللقاء ان إقرار الموازنة لا يجب ان تعيقه سلسلة الرتب والرواتب وأرقامها لأننا لا نتكلم اليوم عن قبول السلسلة أو رفضها بل نتكلم عن أرقام مرتقبة يجب أن تكون مدرجة في الموازنة ، مؤكدا على وجوب إقرار الموازنة في أسرع وقت.
كما التقى سلام سفير النروج لدى لبنان سفين آس وتناول البحث العلاقات الثنائية بين البلدين .
ومن زوار السراي رئيس مجلس الإنماء والإعمار المهندس نبيل الجسر.