تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سلام أمام زواره: سأقوم بما يتوجب عليّ... والكل يتحمّل مسؤوليته

Lebanon 24
21-02-2016 | 17:35
A-
A+
سلام أمام زواره: سأقوم بما يتوجب عليّ... والكل يتحمّل مسؤوليته
سلام أمام زواره: سأقوم بما يتوجب عليّ... والكل يتحمّل مسؤوليته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل زورا رئيس الحكومة تمام سلام عنه لعدد من الصحف أنه "لا يمكننا السكوت أو عدم التحرك أمام ضيم وزعل المملكة العربية السعودية، وتالياً علينا التأكيد ان تضامننا مع المملكة وما تواجهه مع أشقائنا العرب وبالنيابة عنهم يجب الا يعتريه أي لبس أو غموض. نحن مع الإجماع العربي ولا يمكن ان نكون خارجه في أيّ شكل من الأشكال. ولو تمّ في غفلة من الزمن أو في أي لحظة اتخاذ موقف أو قرار في اتجاه آخر، فهذا لا يمكن ان يكون من سياستنا الثابتة والمبنية تاريخياً على الحرص على الأخوة العربية. والمملكة هي الأخ الأكبر للعرب جميعاً وللمسلمين أيضاً". وقال سلام، بحسب زواره: "من جهتنا نتطلّع الى الملك سلمان بن عبد العزيز كأبٍ ووالدٍ وحاضنٍ، ليس للعرب والعروبة فحسب بل للبنان واللبنانيين في شكل خاص"، مذكّراً بـ "مآثر المواقف السعودية والخليجية تجاه لبنان على مدى الأعوام الطويلة والتي لم نحصد منها إلا الخير كل الخير". اضاف: "يقيني ان المملكة ودول الخليج لم ولن يتخلوا عن لبنان". وتابع: "انني كرئيسٍ للحكومة وناطقٍ باسمها، وفي هذا الظرف العصيب الذي يمرّ به لبنان، مسؤول مع حكومتي عن تحصين البلاد وصون علاقاتها مع الإخوة العرب، وتالياً سأقوم بما يتوجب عليّ، والكل يتحمّل مسؤوليته"، مذكراً بانه "عندما تمت دعوتنا للانضمام الى التحالف العربي ـ الإسلامي لمكافحة الإرهاب، اتخذتُ موقفاً فورياً وعلى مسؤوليتي الشخصية بالاستجابة لهذه الدعوة، وتم انتقادي من البعض، لكنني لم أتنازل عن هذا الموقف حرصاً مني على وحدة الموقف العربي". وأوضح سلام ما يشاع عن تشاور وزير الخارجية جبران باسيل معه في المواقف التي اعتُبرت خروجاً عن الإجماع العربي، فقال: "موضوع التشاور يتم استعماله في شكلٍ كأنه جرى على كل أمر وكل صغيرة... وهنا دعوني أكون واضحاً، اذ في ما خص الموقف في المؤتمر الإسلامي في جدة لم يحصل معي أي تشاور لا من قريب ولا من بعيد، واتُخذ الموقف بمعزل عني ومن دون علمي. أما في شأن الموقف في اجتماع جامعة الدول العربية، فتم التشاور معي في موضوع ذكر حزب الله في البيان، وقلنا إنه لا يمكن لنا السير بذلك، لكن هذا لا يعني اننا لم نكن قادرين على تأييد المقررات رغم الاعتراض على بند فيها إذا كان يتعارض مع سياستنا في النأي بالنفس"، موضحاً انه "أما الكلام عن أنه كانت هناك تغطية كاملة فهذا غير صحيح ابداً، خصوصاً في مسألة الإجماع العربي على إدانة الاعتداء السافر على السفارة السعودية في إيران، الأمر الذي لا يمكن قبوله في أي شكل من الأشكال".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك