تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشريف: لا أحد يستطيع إلغاءنا في الساحة السنية ولا اللبنانية

Lebanon 24
11-05-2015 | 10:18
A-
A+
الشريف: لا أحد يستطيع إلغاءنا في الساحة السنية ولا اللبنانية
الشريف: لا أحد يستطيع إلغاءنا في الساحة السنية ولا اللبنانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد السياسي الطرابلسي الدكتور خلدون الشريف أن "المعركة في المجلس الاسلامي الأعلى يجب ألا تسيّس"، متمنياً "لكل الذين فازوا التوفيق في مهامهم". ولفت الشريف في حديث لقناة "MTV" إلى أن "الأمر ليس لأحد في الطائفة السنية وبالتالي ينبغي الوقوف عند رأي أصحاب الحل والربط في الطائفة"، مضيفاً: " أبتهج بكل الذين وصلوا إلى المجلس الشرعي وليس هناك من تيار يمكنه اختزال أي كان". وأشار إلى أن "انتخابات "الشرعي الأعلى" نموذج عن قادة الرأي في الطائفة السنية وما جرى أثبت أن هذه الطبقة والشريحة معتدلة في العمق"، معتبراً أنه "لا يجوز تجاوز رجال الدين فالأمر ليس لأحد وحده في الطائفة"، مؤكداً أنه "ضد التعليب والاختزال ورفض إلغاء أي أحد من الطائفة السنية". وقال: "ينبغي التحلي بالهدوء والفهم لكل مجريات الامور"، شاكراً المفتي عبد اللطيف دريان على رعايته كالراعي الصالح"، ولفت إلى أن "المفتي دريان يثبت يوماً بعد يوم انه أهل الإعتدال". وفي ما خص العلاقة مع "تيار المستقبل"، قال الشريف: "لا يستطيع أحد أن يلغينا لا على الساحة السنية ولا اللبنانية"، مؤكداً أن "العلاقة مع تيار المستقبل ليست قوية وهو يقوم باستهداف فريق الرئيس نجيب ميقاتي". وتابع: "لم نقم بخوض أي معركة إلغاء مع تيار المستقبل"، مضيفاً: "لا مصلحة لنا بإلغاء تيار المستقبل لأننا بحاجة إلى الإعتدال"، واعتبر أن "الشارع السني بات متململاً من أداء "تيار المستقبل" لأنهم يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون". ورأى أن "الحركات المتطرفة أتت نتيجة الشعور بالغبن"، لافتاً إلى أن "كل ما قاله تيار المستقبل فعل عكسه". وفي موضوع الانتخابات، أكد الشريف أن "انتخاب رئيس جمهورية غير وارد ولا حتى انتخابات نيابية"، معتبراً أنه "لا يمكن أن تتم الانتخابات النيابية على قاعدة قانون 1960". ولفت الشريف الى أن "تيار المستقبل قال إن قادة المحاور أبناءنا وزجّوهم بالمقابل في السجون"، مشدداً على أنه "لم يعترض أحد على اعتقال شادي مولوي بل على الطريقة التي اعتٌقل بها"، لافتاً إلى أن "القضاء أطلق سراحه ونقطة على السطر". ولفت الشريف إلى أن "الاستدراج بهذه الطريقة أدى الى النقمة في الشارع"، مؤكداً أن "الوزير الشابق محمد الصفدي اعتبر أنهتم ضربه في طرابلس عبر استدراج مولوي بهذا الشكل". وتابع: "ما يهمني اليوم هو أمن البلد والعيش الواحد ومقاربة ملف المولوي هي سياسية بامتياز"، أما في ما خص الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية، أشار إلى أن "المجزرة الأرمنية حصلت في واقعة محددة لا يجوز إقرار عطلة وبالتالي القيام بردة فعل عليها ورفع أعلام تركية في طرابلس"، معتبراً أن "الأرمن اللبنانيين جزء من لبنان"، وأضف: "أنا منهم وهم مني لكن لا يجوز أن تكون المناسبة وطنية لبنانية". ورأى أن "قرار وزير التربية ليس وطنياً إنما انتخابياً"، لافتاً إلى أنه "لا يجوز رفع أعلام أي دولة لأن لبنان لا يرفع فيه سوى العلم اللبناني". ولفت إلى أن "الرئيس نجيب ميقاتي اتهم بأنه وراء دعم الذكرى المئوية للأرمن من خلال احتفال "بيت الفن" وحصل حينها "سوء قرار" من وزير التربية"، معتبراً أن" الوزير لا يستطيع أن يقرر عطلة أدت الى تأجيج رفع الأعلام التركية في طرابلس". وشدّد على أن "قرار وزير التربية بالتعطيل انتخابي وليس وطنياً ولا لزوم لرفع الاعلام التركية والسعودية والايرانية والارمينية"، مؤكداً أن "القرار الحكيم يأتي من خلال مراعاة المجتمع بأكمله". وأردف بالقول: "لا يجوز التعميم واعتبار طرابلس قد رفعت الأعلام التركية من البحر إلى أبي سمراء"، لافتاً إلى أنه "لا يجوز رفع علم السعودية في الطريق الجديدة ولا العلم الايراني في الضاحية". وأكد الشريف أن "الرئيس نجيب ميقاتي على علاقة ممتازة مع كل المكونات السياسية في الشمال سواء سليمان فرنجية أو فيصل كرامي كرامي أو مصباح الأحدب أو الجماعة الاسلامية"، مؤكداً أنه "لا يريد المواجهة مع أي كان والأصل أن لا يكون هناك قطيعة". واعتبر أن "التحالف الذي يأتي عند الانتخابات سيكون طبيعياً بسبب حسن العلاقة بين الفرقاء الجدد". وفي ما خص حوار "حزب الله" و"تيار المستقبل"، لفت الى أن " خطاب الرئيس سعد الحريري رداً على الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله كان أكثر من قاسي"، سائلاً: "هل الحوار لدرء الفتنة السنية الشيعية"؟ ولفت إلى أن "الفتنة باتت في النفوس"، مؤكداً أن "الحكومة التي يشارك فيها حزب الله تغطي ما يقوم به في القمون وفي غيرها". وشدّد على أن "الحكومة لم تتبنى النأي بالنفس أبداً ولم يلتزم أي أحد بمبادئه"،سائلاً: "ما علاقتي بعاصفة الحزم ايجاباً وسلبا ما علاقتي باليمن"؟ وأردف بالقول: "الرئيس ميقاتي التزم سياسة النأي بالنفس فاعتبر المستقبل انها حكومة اللعي بالنفس"، لافتاً إلى أن "ما يحصل هو عملية كرّ وفرّ فما مصلحة لبنان سوى النأي بالنفس"؟، لافتاً إلى أن "السيد نصر الله يعتبر أنه لا يقوم بمعركة باسم كل لبنان". واعتبر أن "كل معركة لا يقف وراءها العدو الاساسي لا تمثل لبنان والأصل أن يخوض السيد نصر الله معركة توحيد الناس وليس تقسيمهم"، وقال: "أنا غير معني بما يحصل في جرود سوريا باعتبار أن المعركة ليست معركتي"، معتبراً أن "حزب الله" يخوض مواجهة غير مقنعة مع "المستقبل" وخصوصاً عبر رفع سقف التخاطب بينهم". ورأى أن "الكل يدرك أن لبنان منقسم عامودياً بسبب الأزمة السورية ونحن من بلورنا "النأي بالنفس" وانتقدنا حينها"، مؤكداً أن "هذه الحكومة تغطي كل ما يقوم به "حزب الله" في القلمون وغير القلمون". واعتبر أن "القوى الدولية غير معنية بلبنان وأهل لبنان عليهم القيام بالانتخابات"، مضيفاً: "لا أفترض وجود مشروع تقسيمي واحد للمنطقة والقوى الدولية غير معنية بانتخابات الرئاسة في لبنان"، مشيراً إلى أن "هناك توزيع مغانم على الصعيد الدولي لاعادة صياغة المنطقة". وأشار إلى أن "أزمة اليمن لا تحل إلا بما فيه مصلحة المملكة العربية السعودية". وفي ما خص الوزير نهاد المشنوق، رأى الشريف أن "الشعور بالاضطهاد واضح وما حصل في المجلس الشرعي أكبر دليل على رفض الاضطهاد"، مضيفاً: "لا يكفي أن نقدم أوراق اعتماد لهذا وذاك دون المرور بـ"أهلك وناسك". وقال: "سجلنا بالأمس في المجلس الشرعي نقاط واضحة وهذا حقنا". وأضاف: "أريد عدالة لكن لِمَ أسجن اذا ألقيت تحية مرحبا لأحمد الاسير أو لاسامة منصور أو شربت قهوة معه في الزاهرية". وأضاف: "عندما أرسل الرئيس ميقاتي رسالة واضحة بأن أبناء الطائفة مضطهدون فهذه أرقى إشارة الى وزير الداخلية للدلالة على أنه لا يمكن "الدعس" على الناس". وأوضح أن "الطائفة السنية غير راضية عن الأداء والاختزال وهذا ما تم التأكيد عليه في "الشرعي الاعلى". وتابع: "من قال أنه يريد ان يأتي بقتلة رفيق الحريري طبق خطة أمنية في الضاحية فليأتي بهولاء"، معتبراً أنه "لا يجوز توقيف انساناً يملك على جهازه صورة لشخص ملتح". وأردف بالقول: "حين يتم اعتقال أشخاص لا ذنب لها سوى أنها ناصرت فلان فهذا ظلم موصوف"، مؤكداً أن "سجن الأبرياء 8 سنوات ظلماً جريمة موصوفة". وشدّد على أن "الحزم لا يكون على طرف دون آخر بل على الجميع"، مضيفاً: "أنا تحت القانون لكن لا يجوز سجن طفل عمره 14 عاماً ظلماً لأن والده مرتكب". ولفت إلى أن "العدالة تقول أن عليك من تعتقل من صدر بحقه مذكرات توقيف وكل ما هو ذلك يعتبر ظالماً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك