تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

من داخل منزل ريفي.. زوجته تكشف كيف استفاق

Lebanon 24
22-02-2016 | 02:41
A-
A+
من داخل منزل ريفي.. زوجته تكشف كيف استفاق
من داخل منزل ريفي.. زوجته تكشف كيف استفاق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستفاقَ وزير العدل اللواء أشرف ريفي صباح 21 شباط وهو يَشعر بحِمل كبير على صدره، وفق ما تَروي زوجتُه المحامية سُليمى، مضيفة أنّه استفاقَ قرابة السادسة صباحاً وكان مستعجلاً لكتابة بيان الاستقالة، وحين طلبَت منه التريّث لأنّ الوقت ما زال باكراً، أصرَّ معلّقاً: "أشعر بعبءٍ كبير على صدري". خطَّ البيانَ بيدِه، وعندما أنهى كتابتَه قال لها: "أشكر الله. أشعر الآن براحة تامّة". وصلنا باكراً أمام المبنى الذي يقيم فيه ريفي، يستوقفك ريفي الشباب والوجومُ بادٍ على الوجوه. يحاولون رسمَ ابتسامات الرضى ويَبذلون جهداً للضحك واستقبال الضيوف من دون إظهار الحزن أو الأسف نتيجة الأحوال التي آلت إليها المستجدات السياسية. ويقول أحدهم وهو يرافقنا إلى الطابق الحادي عشر: "تأمّلنا أن يُحدِث دخولُ اللواء إلى الحكومة التغييرَ الذي كنّا نَطمح إليه، لكنّهم يحاولون تطويقَه وعَزله. رحمَ الله الشهداء ورحمَ وسام عيد ووسام الحسن". زحمة داخل المنزل، فالأهل والأصدقاء تجَمهروا في أرجائه حيث تلاحق الوجوه "الوزيرَ المشاغب"، حسب تعبيره، كيفما تَنقّلَ، عَبَس، تبسَّم أو حكى. إستقبلَنا ريفي والابتسامة تعلو ثغرَه. هي ابتسامة رضى وثقة، مؤكّداً كلامَ زوجته ووصفها لقلقه واستعجاله الاستقالة صباح الأحد، وأضاف: "للحقيقة تأثرت بنداء النائب مروان حمادة، ولا سيّما عندما قال ماذا تفعَل بعد هذه الحكومة. واستقالتُها أشرف. فكّرتُ مليّاً ليلاً في الأمر مع التراكمات التي دفعتني إلى اتّخاذ الموقف الشجاع". ومِن خلال "الجمهورية"، دعا ريفي قوى "14 آذار" الذين "حوصِروا" حسبَ تعبيره، إلى ملاقاته في هذا الخَيار، بعد اجتماعهم، لأنّه لم يعُد لديهم خيار، معرِباً عن اعتقاده بأنّه مِن الطبيعي ومن المفروض أن يلاقوه. وأثناءَ حديثه أمام الجمع الذي تَوافد إلى منزله، لم تتوقّف هواتفُ المنزل والهواتف الخَلوية عن الرنين. الجميع يتّصل مباركاً حسبَ تعبير زوجتِه التي كانت تُرحّب بالوافدين فرداً فرداً وتَشكرهم. وقد تلقى ريفي اتصالات من رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الاتصالات بطرس حرب وغيرهم، لكن ريفي فضّل إقفال خطه لكثافة الاتصالات. إلا أن زوجته مرّرت له هاتفها الخاص للتحدّث مع ابنه كريم الذي يتابع دراسته في باريس، فيباركُ لأبيه قائلاً: "مبروك تَحرُّرك يا أبي. أهنّئك، فأنا كنتُ أتوقّع أن تستقيل، لأنّ هذه الحكومة لا تُشبهك، ولا سيّما بعد قصة نفاياتها التي لم تُحسِن الحكومة إزالتَها، فمكانك ليس معهم". وكان كريم ريفي قد علّق على صفحته على "انستغرام" قائلاً: "لم يُعلّمني أبي بتاتاً كيف أسير في الحياة، لكنّني راقبتُ مسيرته فعرفتُ وتعلّمت". أمّا ابنتاه فقد سُرَّتا لأنهما ستتمكنان من رؤيته أكثر، حسب قولِهما، لكنّ زوجته علّقت على استنتاجهما بالقول: "حرام مِش عارفين إنّو الأمر سيّان". أمّا ريفي فقال في حديث خاص لـ"الجمهورية": "لن أجلسَ في حكومة تابعة لمشروع "حزب الله" ومطيّة له، ولن أكون شريكاً فيها. وقلبتُ الطاولة للتحرّر من القيد، وللقول للجميع كفى، لم نعُد نتحمّل، ولن نكون شركاء في تغطية سلوك "حزب الله" الذي إذا كان يَعتقد أنّه انتصرَ في الإقليم أو في المنطقة، فهو واهِم جدّاً. هذا انتصار موَقّت". وأكّد ريفي: "تحرّرتُ اليوم من قيدِ المقعد الوزاري لأخدمَ قضيتي بحرّية، لأنّ الحكومة أصبحَت تعطي مفعولاً عكسياً وتُغطّي مشروع حزب الله". وعن مصير قضية ميشال سماحة، أوضَح ريفي أنّ لديه كتابَ معلومات يستطيع أن يُوجّهه كمواطن لبناني إلى المدّعي العام في المحكمة الجنائية أو كوزير عدل سابق، وسيَرفع له العريضة مع تواقيع اللبنانيين، فهي قضيته وهو مستمرّ فيها حتى النهاية. واعترفَ ريفي بوجود تمايُز في علاقته مع "المستقبل"، إلا أنه أضاف: «لكن معركتنا سَويّاً أكبر من هذا التمايز الصغير اليوم، لأننا نتكلم بالقضايا الاستراتيجية التي هي هوية لبنان". وكشف وزير العدل السابق أشرف ريفي لـ"الجمهورية" عن اتصال مسائي حصَل بينه وبين الرئيس سعد الحريري أثناء زيارة الحريري إلى طرابلس، "وكان اتّصالاً ودّياً". (مارلين وهبي – الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك