تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الضاهر: لن أتقدم بدعوى ضد سماحة.. لا فائدة من العدالة

Lebanon 24
22-02-2016 | 09:56
A-
A+
الضاهر: لن أتقدم بدعوى ضد سماحة.. لا فائدة من العدالة
الضاهر: لن أتقدم بدعوى ضد سماحة.. لا فائدة من العدالة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد النائب خالد الضاهر مؤتمراً صحافياً، اليوم في منزله في طرابلس، تناول فيه الأوضاع الراهنة ولا سيما ما يتعلق بمصير الحكومة في ضوء التطورات، إستهله بالقول: "لا بد من الإشارة إلى أن خطوة الوزير أشرف ريفي بالإستقالة من هذه الحكومة هي خطوة طيبة تعبر عن نبض الشارع ليس فقط في طرابلس والشمال بل في كل لبنان، لأن الوزير أشرف ريفي لا يمكن إلا ان يكون مع أهله وشعبه، وهو ولا يمكن أن يكون في حكومة تكذب على الرأي العام اللبناني والعربي، بإدعاء النأي بالنفس، وهي حكومة تغطي حزب إيران في حربه الشرسة والإجرامية على الشعب السوري وتغطي ايضا ممارسات حزب إيران تجاه الدول العربية عبر التغطية على أعماله الإرهابية في كل العالم". ورأى أن "هذه الخطوة كانت ضرورية من الوزير أشرف ريفي وسبق لي أن طالبت بهذه الإستقالة منذ أكثر من عامين، وطالبت وزراءنا بالإستقالة من هذه الحكومة لأنها تغطي جرائم الحزب الإرهابي الإيراني وتعمل على إضعاف لبنان في الداخل وضرب علاقاته مع الخارج، إذن نبارك لمعالي الوزير أنه خسر موقعا في الحكومة لكنه ربح موقعا في قلوب اللبنانيين، وربح كرامته وأهله". اضاف: "هذه الحكومة التي يسيطر عليها حزب إيران منعت العدالة في لبنان، ولم تسلم المتهمين بقتل الرئيس رفيق الحريري، بل إعتبرتهم قديسين، وهي اليوم إعتبرت ميشال سماحة قديسا جديدا ورفضت أن يحاكم وفق المحاكم اللبنانية العدلية، بل يريدون قتلنا وأن نحظى بتغطية حكومة نحن فيها". وتابع: "الأمر الآخر ان العرب تقول في أمثالها "الوفاء أندر الأخلاق"، وفي الحديث الشريف جاء "من أسدى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تقدروا فإدعوا له بالخير" هذا الكلام ينطبق على ما قامت به المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وأشقاء لبنان، بالدعم الكبير اللامتناهي للبنان وحكومته وشعبه والإهتمام به ورعايته في كل الأزمات، بل في حمل همومه ومشاكله والعمل على إستقراره وعلى سيادته وعلى تطوره وإنمائه، هنا لا بد أن نذكر بكثير من الفخر والشكر أن المملكة العربية السعودية وحدها، وهذا نستطيع ان نجده في الأرقام في وزارة المال وفي المشاريع الإنمائية ". وقال: "مع الأسف هذه السياسة العدوانية تجاه لبنان تقابلها السعودية والدول العربية بكل محبة وبدعم لا متناه لا تفرق فيه بين من يحب السعودية ومن يكرهها، لذلك وكما ذكرت في كلمتي خلال مناقشة البيان الوزاري في ذلك الحين وحذرت من تداعيات خطيرة ستصيب لبنان بسبب هذه السياسات الخرقاء، فإن ما حصل اليوم من إيقاف الهبة السعودية ومن تداعيات أخرى، أنا أعتقد أن لبنان سيدفع ثمنا كبيرا بسبب مواقف الحقد والكراهية والعدوان على السعودية وعلى دول الخليج". واشار الى انه "آن الأوان لمراجعة شاملة ليصل دعمكم لمن يحب المملكة ويحترمها، ولا بد من مراجعة السياسات العربية الكريمة لأن العرب تقول "إذا أكرمت الكريم ملكته ،وإذا أكرمت اللئيم تمرد". فقد تكرمتم كثيرا بأخوتكم ومحبتكم فنالكم الجحود والنكران من قليلي الوفاء، لكن الذي يحبونكم هم الكثر في لبنان ونتمنى ألا يصيبهم الأذى بسبب ممارسات أعداء العروبة وأعداء السعودية". اضاف: "نحن نرفض ان تبقى حكومة ليس لها من مهمة إلا خدمة الحزب الإرهابي ومشروع إيران في لبنان ،هذه السياسة كارثية وتسير نحو الهاوية، لا بد إلا أن أؤكد أننا طلاب عدالة ونريد الإستقرار لكن هذه الحكومة لم تقم حتى بما يؤدي إلى العدالة. ،لذلك كنت قد عزمت على تقديم دعوى في حق المجرم ميشال سماحة، لكنني لما رأيت أن الحكومة تقف ضد العدالة في هذا الموضوع وضد محاكمة ميشال سماحة إرضاء للحزب الإيراني وللنظام السوري، ولما رأيت الوزير أشرف ريفي قد إستقال من الحكومة لأنهم لا يستطيعون محاكمة مجرم عدا عن أن الأبرياء يعذبون ويعتقلون، لذلك قررت أنني لن أتقدم بعد اليوم بدعوى ضد ميشال سماحة المجرم لأن لا فائدة من العدالة في لبنان، وإذا إستطاع الوزير اشرف ريفي ان يقوم بذلك خارج لبنان فأسأل الله ان يوفقه، ولكن أعتقد انه وصل إلى طريق مسدود وأشعر بأن حكومتنا هي حكومة العار، لأنهم لم يستطيعوا أن يقدموا الينا حتى محاكة مجرم، عدا عن آلاف الأبرياء الذين يعذبون وتنتهك حقوق الإنسان لديهم وكراماتهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك