تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط والحريري في دارة سليمان: للحفاظ على العلاقات مع الدول العربية

Lebanon 24
22-02-2016 | 13:42
A-
A+
جنبلاط والحريري في دارة سليمان: للحفاظ على العلاقات مع الدول العربية
جنبلاط والحريري في دارة سليمان: للحفاظ على العلاقات مع الدول العربية photos 0
Documents 23840
Documents 23840 Photos
Documents 23839
Documents 23839 Photos
Documents 23838
Documents 23838 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
زار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الرئيس ميشال سليمان في دارته في اليرزة، حيث انضم إلى اللقاء الرئيس سعد الحريري. وبعد الإجتماع قال جنبلاط:" شاء الرئيس ميشال سليمان ان نلتقي في هذا المساء بعد غياب طويل نتيجة سفري وانشغالي، وبحثنا الاوضاع العامة، وآخيرا صدر اليوم بيان تسوية وهذا مفيد، ولكن ما من احد ينتبه الى الامور الاساسية، ربما ننتبه ولا ننتبه، لأن بعض الخطابات المتوترة من هنا وهناك تنسينا الوضع الاقتصادي والمالي، يزداد الدين والعجز والبطالة، والموارد من العالم العربي ومن افريقيا تخف وتجف وعلينا ان نهتم بهذه الامور، والامر الاساس الذي ننساه هو ان هناك ثلاثة مرشحين فلننزل الى المجلس النيابي وننتخب احدهم، الامر سهل فلتكن اللعبة ديموقراطية. سئل: ولكن وزير الخارجية جبران باسيل لا يفعل الا تخريب علاقات لبنان بالدول العربية والصديقة وبالاخص بالمملكة العربية السعودية؟ اجاب: انا لم اذكر هذا الامر وصدر تكذيب رسمي لتصريحي بالامس ولمحاولة تشويه كلامي. سئل: هل خطوة الحكومة كافية لترميم علاقة لبنان والدول العربية؟ اجاب: اصدروا بيانا واخذ الامر منهم ساعات حتى انجزوا بيان تسوية، ولكن هناك مضيعة للوقت، ولا نريد ان نكون في محور معين ضد اي محور نريد ان نؤكد على السياسة التي رسمها الرئيس ميشال سليمان وهي النأي الفعلي بالنفس. سئل: برأيك هل ستتلقف المملكة العربية السعودية المواقف التي صدرت عن الحكومة وعن القيادات اللبنانية بايجابية وتغير موقفها؟ اجاب: نتمنى هذا الامر، ففي النهاية تربطنا علاقات تاريخية بيننا وبين المملكة، واؤكد واذكر انه في الماضي كان البلد مقسوما ايضا على ايام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكانت هناك اصوات في لبنان تهاجم المملكة تحت شعار الرجعية، ومن هذه الاصوات في مرحلة معينة كان اليسار اللبناني بقيادة كمال جنبلاط.المسؤولون في المملكة لم يكن لهم في حينها اي اجراء ضد لبنان، انما حافظوا على العلاقة مع لبنان واخذوا في الاعتبار التنوع السياسي، واذكر آنذاك بأن الملك عبدالله رحمه الله كان رئيسا للحرس الوطني دعا كمال جنبلاط الى لقاء مع الملك فيصل رحمه الله وكانت التسوية وبنيت آنذاك العلاقة بين آل جنبلاط وآل سعود، لذلك لا بد من التذكير بالتاريخ. بدوره، قال الرئيس سعد الحريري "يشرفني زيارة فخامة الرئيس للتشاور في الاوضاع الراهنة، ولبنان يمر بمرحلة صعبة جدا في ظل غياب رئيس جمهورية وهذا في رأيي المشكل الاساسي في البلد، فلو كان هناك رئيس للجمهورية لكانت الامور مختلفة ومعالجة الامور كانت اسهل، ومجلس الوزراء لكان فعالا اكثر". سئل: هناك من يحاول الربط بين توقيت عودتك والخطوة السعودية ما تعليقك على الموضوع؟ اجاب: بعض الصحف تحاول دائما القاء اللوم على سعد الحريري. سئل: هل البيان الذي صدر عن الحكومة اليوم من شأنه تصحيح العلاقات بين لبنان والسعودية؟ اجاب: مما لا شك فيه ان هناك امورا كثيرة ايجابية في البيان، والرئيس تمام سلام قام بجهد كبير وهو مشكور على ذلك، ونحن نتطلع الى تصحيح العلاقات مع المملكة العربية السعودية، لأن ما حصل غير مقبول، وخصوصا ما حصل اليوم بعد جلسة مجلس الوزراء خرج وزير الخارجية وكأنه لم يحصل شيء وداخل الجلسة لم يتكلم بأي موقف، لسوء الحظ نحن نتعامل مع الدول بشكل غير مسؤول بينما الدول تتعامل مع لبنان اكان في السابق او في يومنا الحاضر كدولة، وهذا مسيء للبنان اذا اكملنا في هكذا طريقة، اذا اعتقد اعضاء في الحكومة ان بامكانهم التذاكي عبر محاولة الايحاء بأنه شرحوا موقف لبنان وهم لم يفعلوا ذلك، ففي الواقع كان هناك قرار وبيان عن الجامعة العربية، والقرار كان واضحا والبيان كان واضحا والنأي بالنفس عن القرار هو خطيئة بحق لبنان واللبنانيين، وعلى وزير الخارجية الكف عن القول انه نسق الموقف مع رئيس الحكومة، فهو لم يكن صادقا في ما راجع به رئيس الحكومة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك