تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة الحريري.. بين تشجيع جنبلاط و"تشريح 8 آذار"

Lebanon 24
22-02-2016 | 15:46
A-
A+
عودة الحريري.. بين تشجيع جنبلاط و"تشريح 8 آذار"
عودة الحريري.. بين تشجيع جنبلاط و"تشريح 8 آذار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت أوساط الرئيس سعد الحريري لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "النائب وليد جنبلاط كان من أكثر المشجعين للحريري على العودة إلى لبنان، من خلال إيفاد الوزير وائل بو فاعور الى الرياض". كما كشفت أنّ "الحوارات المسهبة التي أجراها في الرياض مع أركان تيار المستقبل وزراء ونواب إزاء حظوظ رجوعه، إنقسمت من حولها الآراء بين مشجع عليها، ومتريث في الوقت الحاضر ما لم يحمل معه بعضاً من حلول لضائقته المالية تنتشل مؤسساته من الصعوبات التي تتخبط فيها، في ظلّ معلومات تتحدث عن أعباء مترتبة عليه تبلغ 100 مليون دولار". في المقابل، تقول أوساط "8 آذار" إنّ "قرار العودة ساهم في إنضاجه وضع القاعدة الحريرية التي لم يعد خافياً ما شهدته من تصدع وترد في فترة الغياب، إضافةً إلى قيادات لبنانية أخرى غير مستقبلية زينت له اتخاذ هذا القرار رغبة منها في خلق واقع سياسي مختلف يصب في طاحونة تطلعاتها وأهدافها على المديين المتوسط والبعيد". وفي رأي هذه الأوساط، فإن "الحريري ليس في وضع يتيح له مجاراة أيّ تصعيد يمارسه حليفه الإقليمي، خصوصاً بعدما بلغ حدّ التهويل بحرب برية في الميدان السوري المكتظ والملتهب". ولا تخفي هذه الأوساط أنّها "توافق في الوقت عينه على خلاصة استنتاج برز في الإجتماع الأخير لتكتل التغيير والإصلاح وجوهره أنّ الحريري الذي لا يملك أيّ حلول ومخارج للأزمات، لم يأتِ إلّا لأمر عاجل، وهو تبديد ما أرساه تفاهم معراب من نتائج". وأضافت: "أمّا السبب الثاني فهو رغبة الحريري في ترتيب البيت الداخلي، خصوصاً أنّنا على أبواب انتخابات بلدية مفترضة، لا بل إنّ الأوضاع لم تعد تحتمل التوجيه عن بعد وباتت تستلزم أن يكون على تماس مباشر مع المشاكل التي يعاني منها تياره في بعض المناطق لاسيما في طرابلس والشمال". ووفقاً للمعلومات فقد "عمد قبل عودته إلى معالجة بعض المشاكل المادية لجزء من المتفرغين في تياره لاسيّما العاملين في الدائرة المركزية على المستوى السياسي والإداري والأمني، وأنه يعول على استكمال حلّ المشاكل المادية للعاملين في مؤسسات المستقبل الأخرى". وتضيف إنّ "الحريري يتجه الى "استخدام أسلوبين في وقت واحد: أولاً احتواء بعض المشاكل والإعتراضات بأسلوب مرن يراعي نظرة ومطالب المعترضين، وثانياً استخدام الحسم خصوصاً مع الذين يجنحون إلى التمرد وخلق حالات سياسية انفرادية داخل التيار". وتابعت: "ومن البيت الداخلي الى ساحة 14 آذار يسعى الحريري قدر الإمكان الى الاحتفاظ بهذا العنوان السياسي رغم الانقسامات والخلافات التي تضرب جسد هذا الفريق، وهو سيعمل على تقوية أواصر التنسيق والتواصل مع حزب الكتائب والأطراف والشخصيات المسيحية الأخرى، من دون أن يقطع العلاقة مع رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع رغم الجرح الذي أحدثه لقاء معراب". في رأي هذه الأوساط فإنّ "أيّ هدف لقدوم الحريري إلى لبنان لا ينتهي بعودته إلى السراي الكبير يعتبر مهمة هامشية لا تساوي شيئاً، فمعركة الحريري هي العودة إلى رئاسة الحكومة، وليست انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفي الأمرين معاً لا يملك مع فريقه السياسي المتشرذم مفتاح الحل والربط في الإستحقاقين، وجلّ ما يمكن للحريري أن يحققه من نتائج هو العودة الى الإمساك بملف تياره السياسي، وتجميع المختلفين، تحت عباءته وذلك بتغطية وتدخل مباشر من السفير السعودي في بيروت". وقالت الأوساط: "لهذه الأسباب مجتمعة، سيكون الحريري قريباً أمام خيارات أحلاها مر، هو يحتاج بشدّة للعودة رئيساً للحكومة، ولن يكون أمامه سوى واحد من خيارين، الأول جس نبض حزب الله لترتيب لقاء مع السيد نصر الله يكون مفتاحاً للتسوية المستقبلية، حين يحين وقتها، ودون هذا اللقاء الذي لا يعرف ما إذا كان سيوافق السيد على عقده، لا قيمة لعودته الى بيروت التي لا يوجد فيها راهنا إلا ملف النفايات يمكن التعويل عليه لتحقيق نجاح ما. أمّا الخيار الثاني فهو العودة مجددا الى منفاه الاختياري، ولن يحتاج الى الكثير من الحجج، فصلاته بالأمس في طرابلس، في ظل تلك الحراسة الأمنية المشددة غير المعهودة تعلل الخطر الأمني الذي يحتاجه للهرب مجدداً". (الأنباء الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك