تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فتفت: لن نسمح لـ"حزب الله" بالسيطرة على لبنان

Lebanon 24
23-02-2016 | 00:35
A-
A+
فتفت: لن نسمح لـ"حزب الله" بالسيطرة على لبنان
فتفت: لن نسمح لـ"حزب الله" بالسيطرة على لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عادت الروح مجدداً الى قوى "14 آذار"، واستعادت جهوزيتها وعافيتها في لحظة تاريخية وعصيبة يعيشها لبنان، بعد قرار المملكة العربية السعودية وقف هبتها لتسليح الجيش اللبناني والقوى الأمنية.لعلّ ما صدر أمس عن اجتماع مجلس الوزراء السعودي، باستعماله عبارة "وقف" وليس "إلغاء" الهبة، والبيان الصادر عن وزارة الدفاع الفرنسية بمتابعة إجراءات الصفقة العسكرية على رغم القرار السعودي، قد أعطى الفرصة لقوى "14 آذار" تحت قيادة الرئيس سعد الحريري، للقيام بكلّ الوسائل المُتاحة، والخطوات الضرورية، أملاً في إعادة الأمور الى نصابها من خلال تصحيح العلاقة التاريخية مع المملكة، ومن ثمّ إقناع المسؤولين السعوديين باستمرار الهبة الضرورية والملحّة للجيش اللبناني والقوى الأمنية في ظلّ المواجهة المحتدمة ضدّ الإرهاب. ويقول النائب أحمد فتفت لـ"الجمهورية": "للأسف وصلت العلاقات اللبنانية - السعودية الى وضع أسوء ممّا كنا نتخيّل، بسبب رعونة البعض في اطلاق المواقف السياسية. المشكلة أنّ البعض يصرّ على جرّ لبنان الى موقف عدائي تجاه المملكة العربية السعودية، ويحاول فرض سيطرته كحزب شموليّ على كلّ البلد، بما في ذلك السياسة الخارجية. والمؤسف أنّ وزارة الخارجية أصبحت ملحقة بـ»حزب الله» سياسياً وديبلوماسياً، ما وضع العلاقات اللبنانية - العربية، وليس فقط العلاقات اللبنانية - السعودية في مكان خطر جداً". ويوضح فتفت: "المشكلة ليست في مؤشر توقف الهبة السعودية للجيش اللبناني والقوى الأمنية، بل سبق ذلك انسحاب البنك الأهلي السعودي من لبنان، وخطوات إعلامية سعودية كانت تنذر بالشرّ المستطير، لكن للأسف لم تحصل أيّ مبادرة لتجنّب ما حصل لاحقاً. والآن ما لم يتم تصحيح الأمور، أعتقد أننا مقبلون على خطوات تصعيدية من الجانب السعودي ستؤثر لا محال في الوضع الاقتصادي في لبنان". ويأسف فتفت "لأنّ "حزب الله" يُظهر بأنه غير معني بمصلحة اللبنانيين، ومصلحة الاقتصاد الوطني. بحيث بدأت في الفترة الأخيرة اتهامات الحزب للدول العربية تصل الى حدود العمالة لإسرائيل، في حين أنّ الجميع يعلم اليوم مدى الترابط والتنسيق القائم بين الحزب وإيران وروسيا من جهة وإسرائيل من جهة أخرى لمنع إسقاط النظام السوري. هذا يعني أنّ "حزب الله" خرج تماماً من منطق العروبة، وانضمّ الى المشروع الفارسي في المنطقة، وبالتالي من الطبيعي أن نسير الى مواجهة خطيرة اذا لم ننصرف كلبنانيين بحكمة وسرعة، تُعيد تصويب الأمور من خلال القول لـ"حزب الله" إننا لن نسمح لك بالسيطرة على البلد". (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك