نقلت اللبنانية منيرة حمادة شحيتلي، وهي من بلدة شمسطار (60 عاماً)، إلى المستشفى الحكومي جثة هامدة. وقد تبيّن بعد كشف الطبيب الشرعي على الجثة، تبيّن أنّ الوفاة حصلت قبل ثلاث ساعات من توقيت نقلها إلى المستشفى، وظهرت آثار حبل على عنقها، ما أثار الشكوك حول القتل عمداً (خنقاً). وقد تمّ توقيف ابنها صادر العمري، الذي نقلها للمستشفى، للتحقيق معه.
تجدر الإشارة إلى أنّ شحيتلي متأهلة من السوري عبدو عمري، ومن سكان حي الشيخ حبيب في بعلبك.