تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق لـ"حزب الله": "من أنت لكي تواجه الدول العربية؟

Lebanon 24
25-02-2016 | 15:12
A-
A+
المشنوق لـ"حزب الله": "من أنت لكي تواجه الدول العربية؟
المشنوق لـ"حزب الله": "من أنت لكي تواجه الدول العربية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أنّ "أهداف الحوار القائم بين تيار المستقبل وحزب الله لم تتحقق، لاسيّما في الملف الرئاسي والأمني، لافتاً إلى أنّه "يجب تعليق الحوار الثنائي ريثما تتبدل بعض الأمور الحالية". واعتبر المشنوق في حديث لـ"LBCI"، أنّ "رفع شعار الموت لآل سعود اعتداء على لبنان"، موضحاً أنّ "الخلايا الإرهابية التي يشغّلها الحرس الثوري الإيراني في 8 دول خلال 2015 خرجوا من لبنان وتدرّبوا فيه". وسأل: "هل هذه سياسة لبنانية تنسجم مع الحوار وتجنبه من الفتنة"؟ ورأى المشنوق أنّ "هناك دول جديدة ستنضم إلى لائحة الدول الخليجية في مواجهة لبنان، ما قد يؤدي إلى الذهاب نحو قمة عربية في هذا المجال". وأكّد أنّ "لا حضن إيراني ليُرمى فيه لبنان لأنّ هذا بلد عربي بتاريخه وهويته ومستقبله". وفي مسألة الهبات، شدّد المشنوق على أنّ "الموضوع سياسي ومتعلق بهوية لبنان"، مشيراً إلى أنّه "لا تستطيع جهة لبنانية وحدها أن تقرر سياسة لبنان الخارجية". وأوضح أنّ "ما جرى في القاهرة لا علاقة له بالبيان الوزاري"، معتبرا أنّ "الرئيس تمام سلام ربما التبس عليه الأمر بأن وزير الخارجية جبران باسيل نسّق معه". وتابع: "المعلومات التي أدلى بها الوزير جبران باسيل لم تكن مطابقة لما اطلّع عليه تماماً الرئيس تمام سلام"، مشيراً إلى "كل قراءة باسيل للوحدة الوطنية والنأي بالنفس غير دقيقة". وقال المشنوق: "لا نفهم كيف يقول حزب الله أنه متحالف مع روسيا، إيران يمكنها قول ذلك نعم، ولكن لا يمكن لأفراد أن يتحالفوا مع قوى عظمة، وهذا الأمر يضيّع البلد"، مضيفاً: "لا يمكن لجهة لبنان وحدها أن تكون مسؤولة عن امن الدول". وأضاف المشنوق متوجهاً لـ"حزب الله": "من أنت لكي تواجه الدول العربية؟ هل أنت دولة عظمى"؟ وفي موضوع الإستقالة من الحكومة، كشف المشنوق أنّه هو من اقترح الإستقالة والخروج من الحوار، لافتاً إلى أنّها ليست مسألة شخصية. وأوضح أنّ قراره منذ البداية هو الإلتزام بالتيار السياسي الذي اختاره في الحكومة ومهمته إقناع الجهة السياسية برأيه". وأشار إلى أنّ "الأمر الطبيعي أن تلبي الحكومة طلب الوزير اللواء أشرف ريفي إذا كان يريد الأمر، وهو جدي في هذا الموضوع". وقال: "أنا مصر على أن الوزير ريفي صديق وهناك خلاف في وجهات النظر، وهذا من حقه وحقي". وأضاف: "لم التزم مع ريفي بأيّ شيء، وأنا أفي بالتزاماتي إن قطعت وعداً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك