تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما هو سقف الإجراءات الخليجية بحق لبنان؟

Lebanon 24
25-02-2016 | 16:21
A-
A+
ما هو سقف الإجراءات الخليجية بحق لبنان؟
ما هو سقف الإجراءات الخليجية بحق لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت أوساط سياسية لبنانية حليفة للمملكة العربية السعودية لصحيفة"الراي" الكويتية، إلى أن "هناك سقفاً للإجراءات التي تتخذها السعودية بحق لبنان، ولو بلغت حدوداً غير مسبوقة من الحدّة، ولكن من دون أوهام واسعة حول إمكان احتواء هذه الأزمة بسرعة، إذ جلّ ما تأمل به الجهات الرسمية والسياسية مع السعودية حالياً، هو محاولة فرْملة اندفاع الاجراءات المتصاعدة في شكل شبه يومي، وإطلاق الرسائل العاجلة في اتجاه الرياض من اجل تبريد غضبها، ريثما تستقبل رئيس الحكومة تمام سلام لوضع الامور في نصابها". وتضيف الأوساط إنّ "هناك مؤشرات معقولة حيال إمكان استجابة الرياض لتحديد موعد لزيارة يقوم بها سلام مع وفد وزاري". ومع ذلك فإنّ الاوساط تعترف "بقتامة الأجواء وغموضها، بدليل أنّه يصعب رسم أيّ خط بياني لما يمكن أن يمضي عبره الجانب السعودي والدول الخليجية الأخرى حيال لبنان في الأيام المقبلة". ولعل أكثر ما يقلق هذه الاوساط ، أن "يكون لبنان وُضع على خط مواجهة إقليمية تُعتبر تمدُّداً للمواجهة السعودية - الايرانية في كل المنطقة، بما لا قدرة له على تحمُّل تبعاتها"، معتبرةً أنّ "المشهد السياسي والاعلامي في لبنان في الأيام الأربعة الماضية، يفترض ان يشكل نموذجاً كافياً لحجم التضامن اللبناني الواسع مع السعودية، ورفْض سياسات حزب الله التي تَسببت للبنان بإثارة هذه العاصفة". وتضيف الأوساط نفسها: "يمكن البناء على هذا الأمر للمضي قدماً في إقناع السعودية بضرورة الأخذ في الإعتبار أنّ تصويب الموقف الرسمي والسياسي والإعلامي اتخذ ذروة تعابيره، بما يُعتبر أكبر رد ممكن على الإساءة التي حصلت للمملكة، عبر تخلُّف وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل عن الإجماع العربي والإسلامي في مؤتمريْ القاهرة وجدة". وفي ظلّ ذلك سيشكّل المضي في إجراءات عقابية إضافية محاذير خطرة على لبنان، وكذلك على الأهداف الأبعد للسعودية نفسها، حين تبدأ تداعيات هذه الإجراءات تشكّل خطراً على الإستقرار الداخلي اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وأمنياً، ما يعني ضرورة رسم خط احمر لها في وقت سريع بعدما استنفدت أغراضها تماماً وحققت غالبية ما أريد إيصاله وتحقيقه. وأعربت مصادر سياسية واسعة الإطلاع عن اعتقادها أنّ "تدخلات دولية وغربية ستبدأ تشقّ طريقها لتبريد الأزمة اللبنانية - الخليجية انطلاقاً من الخشية على الاستقرار اللبناني بفعل الارتباط العضوي للبنان بدول الخليج على مختلف المستويات". وشخصت الأنظار في بيروت على مساريْن: الأوّل استمرار "المفاجآت" الخليجية والتي كان آخرها إلغاء سفارة دولة الكويت في بيروت حفل الاستقبال الذي كان مقرراً مساء الخميس، في مجمع البيال لمناسبة العيد الوطني، وهو ما اعتُبر في سياق المناخ السلبي المستجدّ بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي التي دعت رعاياها تباعاً الى مغادرته وعدم السفر اليه، وسط تقارير لم يتم التأكد من صحتها عن إعداد بعض الدول قوائم لترحيل لبنانيين. أمّا المسار الثاني فهو المضي في منْع انهيار الحكومة اللبنانية في ظلّ تصاعُد المخاوف على الإستقرار، الأمر الذي تجلى في الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء. (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك