تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لماذا هرب "الطالب الجامعي" في"مخبأ" الشحن؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
26-02-2016 | 09:54
A-
A+
لماذا هرب "الطالب الجامعي" في"مخبأ" الشحن؟
لماذا هرب "الطالب الجامعي" في"مخبأ" الشحن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقف السوري إبراهيم سنوبر، وهو طالب جامعي كان يدرس الإقتصاد في جامعة بلده، أمام قوس المحكمة العسكرية، ليُدافع عن نفسه من تهمة "إنتمائه إلى تنظيم جبهة النصرة والقيام بأعمال إرهابية". فقال: "دخلت لبنان في أواخر شهر تشرين الأول من العام 2014، لأتمكّن من السفر إلى الخارج لإكمال تعليمي، كوني إضطررت للتوقف عن الدراسة بعد خطف شقيقي وطلبي لخدمة العلم". وباستيضاحه من قبل رئيس المحكمة العميد خليل ابراهيم، لماذا لم يُسافر عن طريق مطار سوريا، أجاب: "لأنهم طلبوني للخدمة وانا أردتُ إكمال تعليمي في السويد أو ألمانيا نظرا لوجود شقيقي وابن عمي هناك". وبسؤاله: ألم تكن تريد الإلتحاق بـ"نسور دمشق" في وادي بردى؟ قال: "كلا، لقد تعرّفت على شخص إسمه "أبو علي" وهو مهرّب، أعطيته 200 دولار ليوصلني إلى عرسال، إلا أنّه أنزلني عند تلك المجموعة حيث مكثت معها لمدّة شهر وعملت حارسا على أفرادها من دون أن أحمل أي سلاح او أتدرّب على إستعماله"، فعقّب العميد: "وهل كان أفراد المجموعة مسلّحين؟" فردّ المتهم: "نعم"، عندها ضحك رئيس المحكمة وقال: "بدّك تقنعني إنو العناصر مسلحين وأنت الحارس عليهم ولم يكن معك سلاحك؟، فأجاب: "لم يكن معي سلاح وأنا كنت أخدم عناصر المجموعة ريثما يُرسلوني إلى عرسال لأتمكّن من تسوية وضعي وأوراقي. وعن إصابته بالمعارك قال: "نعم أُصبت ونُقلت إلى المستشفى في فليطا مع شخص آخر فيما مات غالبية أفراد المجموعة، وفي المستشفى تعرّفت على شخص يُدعى "أبو أحمد" قال أنّه يمكنه أن ينقلني إلى عرسال مقابل 100 دولار". وبسؤال للرئاسة يتعلّق بنقله إلى عرسال مع 9 آخرين ضمن مخبأ في صندوق الشحن ولماذا يتم تهريبه بهذه الطريقة لو لم يخش توقيفه بقضية ما؟"، أكّد المتهم صحة تلك الواقعة، نافياً معرفته لماذا نقله المهرّب في ما أسماه "مخباية"، مؤكداً أنّه لم يبايع "جبهة النصرة" ولا ينتمي إلى اي تنظيم إرهابي وأضاف: "أنا دخلت خلسة وأردت تسوية وضعي بهدف السفر ومتابعة دراستي في مجال الإقتصاد، كما أنّ والدي أستاذ جامعي ويُدرّس في جامعة بغداد الرسمية، وبعد خطف شقيقاي تعرّضت للكثير من المضايقات وفضّلت ترك سوريا، وأنا اليوم سوّيت وضعي في الأمن العام وأصبح لديّ أوراق رسمية وجواز سفر". وبإستفسار العميد عن مكان وجود شقيقيه، أكّد أنّه يجهل مكانهما، مشيراً إلى أنّه "راجع الامن السياسي والجمهوري وجميع المراكز القومية في سوريا دون جدوى". وقد أنزلت المحكمة عقوبة السجن لمدة سنة بالمتهم وألزمته بتقديم بندقية حربية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك