وفي حديثٍ عبر قناة الـ"MTV"، اليوم الجمعة، قال الجميل: "المبدأ هو رفض أي طابع رسمي للتشاور ما يجعله مخالفاً للدستور بإعطائه طابعاً مؤسساتياً عبر صدور الدعوة والتنظيم من الأمانة العامة لمجلس النواب".
وأضاف: "لكن قبل الحديث عن أي إطار تشاوري، نحتاج إلى الضمانات الآتية:
- إعلان الثنائي الشيعي مسبقاً استعداده للبحث في أسماء غير رئيس تيار المردة سليمان فرنجية
- ألا يعود اسم فرنجية مطروحاً وذلك كي نصل الى مرشح توافقي
- ألا يطلب فرنجية ثمناً مقابل انسحابه، علماً أنه لا حاجة للتشاور إذا بقي مصراً على رئيس "المرده"
- ألا يكون رئيس الجمهورية محسوباً على 8 اذار وان تحظى الأسماء التي يخرج بها التشاور بقبول الجميع
- أن تنعقد الجلسة المفتوحة بدورات متتالية ويلتزم الثنائي تأمين النصاب بمعزل عن نتائج التشاور وإذا أفضى إلى اتفاق أم لا.