تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قاووق: النظام السعودي يخشى كلمة المقاومة

Lebanon 24
29-02-2016 | 05:37
A-
A+
قاووق: النظام السعودي يخشى كلمة المقاومة
قاووق: النظام السعودي يخشى كلمة المقاومة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق في احتفال تأبيني في حسينية بلدة محرونة الجنوبية، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي وقيادات ورجال دين، أن "النظام السعودي بات يخشى كلمة المقاومة، وهو أمر طبيعي في أن يخافوا ويرتجفوا من موقف "حزب الله"، لأن كلمة الحق على مر العصور والتاريخ كانت ولا تزال تزلزل عروش الطغاة، وهي اليوم أشد على الملوك من ضراوة الحروب، ومن هنا فإننا نجدهم يخافون خطابات سيد المقاومة". واعتبر أن "كل ما تريده السعودية الآن هو أن نسكت عن جرائمها في اليمن والبحرين والعراق وسوريا وعن كل محاولاتها في ابتزازها الموقف اللبناني، إلا أن لبنان اليوم وعلى الرغم من كل التحريض والتهويل والابتزاز، هو في حصن حصين بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وبالتالي فإنه في أعلى مستويات المنعة أمام أي عدوان إسرائيلي أو تكفيري". وأكد قاووق أن "الحملات الإعلامية والسياسية والنفسية التي ينظمها السعودي لن تستطيع أن تغير مثقال ذرة من قرار حزب الله بالتدخل في سوريا لمواجهة التكفيريين"، مشدداً على أن "المعادلات التي ثبتناها في ميادين القتال هي راسخة أكثر من الجبال، وبالتالي فإن المقاومة التي استطاعت بقدراتها أن تكون عقبة أساسية أمام أي عدوان إسرائيلي أو تكفيري، هي اليوم تشكل العقبة الأساسية أمام المشروع السعودي في لبنان والمنطقة، الأمر الذي جعلهم يفقدون أعصابهم، خصوصا بعدما وجدوا أن مشاريعهم تتهاوى في اليمن والبحرين والعراق، وكذلك في سوريا التي كلما انتصرت مع المقاومة، فإن المشروع السعودي ينحسر ويتراجع ويتقزم إلى حد التلاشي". ورأى الشيخ قاووق أن "المشروع التكفيري الذي لا يزال يتمدد من بلد إلى بلد، قد وصل إلى بلدنا لبنان وتوقف، فداعش التي لا تزال تتمدد في اليمن، وتهاجم على أبواب بغداد، وتتمدد في ليبيا ومالي والكاميرون ونيجيريا وأفغانستان، وفي ماليزيا وأندونيسيا، وفي كل أرجاء الأرض، إلا أنها تتقزم وتنهزم أمام إرادات رجال الله في لبنان". واشار الى أن "إسرائيل المهزومة والعاجزة أمام قدرات حزب الله لا تزال تجد الفرصة الاستراتيجية بالرهان على النهج التكفيري لمواجهة المقاومة، فالجيوش المشاركة في مناورات رعد الشمال والتي أتت من أكثر من عشرين دولة عربية وإسلامية وعلى رأسها السعودية، لا تقلق إسرائيل، بل تطمئنها، لأن الذي يقلق إسرائيل هو سلاح المقاومة، وأن الذي يسلب النوم من عيون الإسرائيليين ليس السلاح السعودي ولا جيوش رعد الشمال، وإنما فقط وفقط قدرات وإرادات ومفاجآت حزب الله". وختم:"أن الإسرائيليين ومن معهم قد جربوا مواجهتنا عسكريا فانهزموا، ثم حاولوا مواجهتنا اقتصاديا، حيث صاروا يلاحقون المغتربين اللبنانيين في دول انتشارهم، وبعد ذلك جربوا مواجهتنا سياسياً، حين وضعوا حزب الله على لائحة الإرهاب، ثم إعلاميا من خلال حملات تستهدف قادة المقاومة والأمين العام لحزب الله، ولكنهم لم يحصدوا إلا الفشل والخيبة، لأنهم بعد كل الذي جربوه من حملات عسكرية وسياسية واقتصادية وإعلامية ما وجدوا غير أن المقاومة تتعاظم وتقوى عسكرياً وسياسياً وشعبياً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك