وقالت القناة إن "زيارة باسيل هدفها إطلاع بري بنتائج جولته على الأفرقاء السياسيين بشأن ملف الرئاسة"، وأضافت: "بري قال لباسيل إنه في حال استطاع جمع 86 نائباً للتشاور، عندها سيدعو لجلسة حوار في
البرلمان على أن تتمثل كل كتلة بنائب أو نائبين".
وتابعت: "باسيل سيقول لبري إننا جمعنا أكثر من 86 نائباً يريدون الحوار ويشاركون به. وهنا، فإن الإتفاق بين بري وباسيل يقوم على 4 نقاط:
- أولاً، بري يدعو لجلسة حوار
- ثانياً، إذا حصل اتفاق على اسم مُرشح، يفتح بري أبواب المجلس ويدعو إلى جلسة انتخاب رئيس.
- ثالثاً، إذا لم يحصل اتفاقٌ على مرشح، يفتح بري أبواب المجلس أيام الإثنين، الأربعاء، الجمعة، بمُعدل 4 دورات انتخابية يومياً، على أن يتعهد كلُّ فريق بعدم الخروج من أي جلسة انتخاب وتطيير النصاب.
- رابعاً، يقوم بري بإنهاء كل جلسة لا يُنتخب فيها رئيس ثم يعود ليفتح جلسة أخلى في الموعد اللاحق".
وأكملت الـ"MTV": "لقد قال بري لباسيل إنه لا يمكنه فتح المجلس فقط لانتخاب رئيس، وتابع (إذا ولعت الحرب شو بعمل؟
ما فيي شرع بالمجلس؟)".
بدورها، علقت مصادر في "
التيار الوطني الحر" على تفاصيل الأمر المطروح، وقالت: "بدنا ناكل عنب مش نقتل الناطور.. بدنا ننتخب رئيس.. شو الحل؟ نقعد نتفرج عالثنائي يلي مرتاح بالوضع؟".
وأكملت: "مش فرقانة معنا.. بدنا نوصل لرئيس والوضع خطير وأمين سر
الفاتيكان بيترو بارولين حذّر من ذلك وثمة من لا يريد الاستماع إليه".
وختمت المصادر بالقول: "فلنجرب.. لا مشكلة في تحميلنا مسؤولية القبول ببدعة بري، ولكن علينا أن نجرب ونسعى لانتخاب رئيس".