تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الجمهورية": لقاء بري – الحريري تطرق الى جلسة "الرئاسة" وإمكانية حصول "صدمة" بإنعقادها

Lebanon 24
29-02-2016 | 18:19
A-
A+
"الجمهورية": لقاء بري – الحريري تطرق الى جلسة "الرئاسة" وإمكانية حصول "صدمة" بإنعقادها
"الجمهورية": لقاء بري – الحريري تطرق الى جلسة "الرئاسة" وإمكانية حصول "صدمة" بإنعقادها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
علمت "الجمهورية" أنّ مِن بين المواضيع التي تناوَلها الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري في لقائهما، إلى الأحداث التي شهدها الشارع، كان موضوع جلسة الانتخابات الرئاسية وما يجري في شأنها من "بوانتاجات" لها في حال نزول الجميع إليها لخوض العملية الانتخابية ديموقراطياً بين المرشحين الثلاثة؛ رئيس تكتّل "التغيير والإصلاح"النائب ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية وعضو "اللقاء الديموقراطي" النائب هنري حلو. وتفيد المعلومات أنّ الحريري حبَّذ أن تحصل "صدمة" بانعقاد هذه الجلسة ويتنافس فيها المرشحون ليفوز أحدهم، لأنّ من شأن ذلك أن يغيّر مسار الأوضاع، لاقتناعه بأنّ إنجاز الاستحقاق الرئاسي يعالج خمسين في المئة من المشكلات التي تعانيها البلاد. وتَردَّد أنّ الحريري قد يغادر إلى الخارج بعد جلسة الغد في حال وجَد أنّ أفقَ الحلول سيبقى مقفَلاً. لكن أيّ شيء رسمي بهذا المعنى لم يصدر عنه بعد. وعُلم أيضاً أنّه أثيرَ في اللقاء بين بري والحريري مصير الحوار الثنائي بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" وأنّ الحريري لم يحبّذ استمرار الحوار في الوتيرة التي يسير بها، مشيراً إلى أنّ هناك ضغوطا عليه داخل تيار المستقبل لوقفِ هذا الحوار، خصوصاً في ضوء التطورات الأخيرة، ومنها ما أصاب العلاقة اللبنانية – السعودية. وذكرَت مصادر مطلعة لـ"الجمهورية" في هذا المجال أنّ جلسة الحوار الاخيرة الاسبوع الماضي كادت أن لا تنعقد، مع العِلم أنّها لم تدُم أكثر من نصف ساعة، حيث تناول خلالها الحاضرون القهوةَ ثمّ انفضّت، ولكن ما فرَض انعقادها كان إصرار بري من بروكسيل خلال الاتصال الذي جرى بينه وبين الحريري، حيث حذّر بري من مخاطر توقّف الحوار في ظلّ ما كان يَشهده الشارع من توتّر وأعمال شغب. وأكدت المصادر انّ بري أصرّ مجدداً في لقائه مع الحريري على ضرورة استمرار هذا الحوار في موازاة استمرار الحوار بين قادة الكتل النيابية، لأنّ البديل من هذين الحوارين هو الشارع بما ينطوي عليه من مخاطر على أمن البلاد واستقرارها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك