تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

محاكمة مطر وأحداث السعديات تؤرقان "اليونيفيل"

Lebanon 24
01-03-2016 | 01:01
A-
A+
محاكمة مطر وأحداث السعديات تؤرقان "اليونيفيل"
محاكمة مطر وأحداث السعديات تؤرقان "اليونيفيل" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حددت المحكمة العسكرية الدائمة يوم الجمعة المقبل موعداً لأولى جلسات محاكمة أعضاء شبكة التعامل مع الموساد الإسرائيلي، الموقوفين وجاهياً: رئيس الشبكة السوري المعارض رامز السيد وزوجته اللبنانية سلام شكر والعضو الموظف في قيادة اليونيفيل هاني مطر والموقوف غيابياً الفار عند تحرير الجنوب إلى فلسطين المحتلة طنوس الجلاد. الجلسة تأتي بعد شهرين على إصدار قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا قراره الاتهامي بحقهم والادّعاء عليهم بجرم التواصل مع الموساد بهدف تنفيذ اغتيالات لشخصيات واستهداف مراكز لـ"حزب الله" و"سرايا المقاومة" في صيدا وأدانهم بمواد تتراوح عقوبتها بين سبعة و20 عاماً سجناً. ومنذ اعتقالهم في تشرين الأول الفائت، أوقف السيد في سجن رومية. أما شكر فموقوفة في سجن بعبدا، فيما لا يزال مطر موقوفاً في نظارة المحكمة العسكرية في المتحف. في الحد الأدنى، فإن حالته الصحية والنفسية المتدهورة منحته امتياز التوقيف الطويل في النظارة، إن لم يكن الامتياز الأممي. تشخص الأنظار مجدداً إلى ما سيقوله مطر، بعد الجدل الذي رافق ممانعة قيادة اليونيفيل لحوالى أسبوعين تسليمه إلى السلطات اللبنانية وحمايته داخل مقرها العام في الناقورة تحت ذريعة الحصانة الأممية التي يتمتع بها، لأنه موظف تابع للأمم المتحدة ومحاكمته تحتاج إلى موافقة أمينها العام بان كي مون، علماً بأن النظام الداخلي يوفر الحصانة لأفراد الأسرة الدولية في حال ارتكبوا أمراً ما خلال تأديتهم الوظيفة، وهو ما لا ينطبق على مطر، بحسب الاعترافات الواردة في القرار الاتهامي. الجدل تكرر لدى نشر الاعترافات، وتحديداً في ما نقله السيد عن الجلاد عرضه "الدخول إلى إسرائيل والاجتماع بضباط الموساد وقريبه مطر الذي يعمل مع اليونيفيل يستطيع مساعدته بنقله إلى داخل مقر الطوارئ في الناقورة ومنها إلى إسرائيل". أما مطر، فقد طلب من السيد "ارتداء بزة رسمية لكي لا يثير الشبهات على حواجز الجيش اللبناني" خلال توجههما من صيدا إلى بلدة مطر، عين إبل الحدودية. وأبلغه مطر أنه "سيستخدم بطاقة الأمم المتحدة الخاصة به في حال اقتضت الضرورة". وعن طلب نقل السيد إلى فلسطين المحتلة، عبر مقر اليونيفيل، أي من خلال آلية يسمح لها بالتنقل بين الجانبين، فقد رفضه مطر "خوفاً من انكشاف أمره أمام قيادة اليونيفيل بسبب التفتيش والتدقيق على نقاطها"، مقترحاً عليه الدخول من رميش. الاعترافات حول دور السيد ومطر ثابتة لدى أبو غيدا. مع ذلك، يروّج عدد من زملاء مطر أنه "غير متورط في العمالة ودوره اقتصر على اصطحاب السيد إلى الجنوب، لا بل إنه نهاه عن التواصل مع الجلاد". محاكمة مطر ليست ما يؤرق اليونيفيل هذه الفترة فحسب. تكرار الإشكالات في السعديات وقطع أوتوستراد الجنوب ــ بيروت واحتمال قطع طرقات أخرى على طول شريان الإمداد بين الناقورة ومؤسسات الأمم المتحدة في بيروت والمطار والمرفأ، أحيت الخطط البديلة التي تضعها في الأزمات، ومنها استبدال طريق البر بالبحر عبر باخرة كارولاينا الراسية في ميناء الناقورة، والتي تستخدم أحياناً في مهمات لليونيفيل، علماً بأن التجربة في عدوان تموز وأحداث 7 أيار أربكت القوات الأممية وشلّت حركتها. (آمال خليل - الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك