لا تستبعد أوساط متابعة أن تكثر الأصوات المطالبة مجدداً بمرشح من خارج القيادات المارونية الأربعة، موضحة أن بعض المقربين من بكركي يسّوقون لشخصية ديبلوماسية تبوأت منصباً عسكرياً رفيعاً.
وهي تشير إلى أن المرشحين التقليديين من خارج 8 و14 آذار سيعودون إلى الواجهة، وإلى أن البطريرك بشارة الراعي لا يزعل احداً. حتى إن الوزير الأسبق وديع الخازن قد سمع منه كلاماً مريحاً من هذا القبيل ويدفع به الى الاعتقاد بقوة ان حظوظه الرئاسية مرتفعة.