Advertisement

لبنان

إسرائيل "سمحت لحزب الله" بـ"أمر خطير".. تقريرٌ من تل أبيب يعترف!

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
08-07-2024 | 16:00
A-
A+
Doc-P-1220440-638560385148457141.jpg
Doc-P-1220440-638560385148457141.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
تحدّث جنرال إسرائيليّ سابق عن تفاصيل الحرب التي يخوضها "حزب الله" ضد إسرائيل، مشيراً إلى أنه لا يمكن الاستهانة بالتهديد الإيراني في المنطقة.
 
كلامُ الجنرال الإسرائيلي وهو اللواء المتقاعد غادي شامني، جاء رداً على منشورٍ نشره سفير إيران لدى الأمم المُتحدة سعيد إيرفاني عبر منصة "إكس"، والذي تضمّن تهديداً واضحاً بأنه إذا وسّعت تل أبيب أنشطتها في لبنان، عندها ستندلع حرب إبادة مُدمرة ضدّ إسرائيل.
Advertisement
 
وفي تصريحٍ عبر إذاعة "FM103" الإسرائيلية، يقول شامني: "أعتقد أنه من المستحيل الاستخفاف بالتهديد الإيراني أو التقليل من أهميته. يجب على الجيش الإسرائيلي والمستوى السياسي في تل أبيب أن يأخذا الأمور على محمل الجد. يجب على إسرائيل أن تفعل ما هو مطلوب في لبنان وقطاع غزة وأن تضع نوعاً من السياسة الواضحة".
 
وأكمل: "ما هو واضح تماماً بالنسبة لي هو أنه من دون أي دعم مباشر من الولايات المتحدة، فستكون الأمورُ صعبة للغاية، والأميركيون يدركون هذا أيضاً. إن الإيرانيين يدركون أن الفجوات بين إسرائيل والولايات المتحدة كانت تتزايد في السنوات الأخيرة، مع التركيز على ما حدث منذ بداية الحرب".
وأردف: "عند الجبهة مع لبنان، سيتعين علينا إزالة التهديد، ودفع حزب الله بعيداً عن الحدود، والسماح بعودة سكان المتسوطنات بسلام، وهذا ممكن. بالطبع، بعد ذلك، سيتعيّن على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعداً بطريقة مختلفة تماماً عن تلك التي كنا مستعدين لها حتى السابع من تشرين الأول على كل حدود البلاد. سيتعين على الاستعداد المدني أيضاً أن يكون مُختلفاً تماماً".
 
واستكمل: "التهديد يمكن أن يعود دائماً، وكان قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 عقب حرب لبنان الثانية عام 2006 اتفاقاً ممتازاً. ولكن، ما حصل هو أن إسرائيل سمحت لحزب الله بتجاهل القرار لسنوات دون ردّ، وقد أدرك التنظيم اللبناني أنهُ يواجه خصماً ضعيفاً راكداً يخشى التحرك".
 
وأضاف: "على إسرائيل أن ترد على حزب الله بضغط عسكري، كما أن الجيش الإسرائيلي بحاجة إلى البدء بتطبيق القرار 1701. عندما تم التوصل إلى اتفاق، وقيل إن حزب الله يستطيع أن يلتزم بخطوط معينة، قام التنظيم بإنشاء مجموعة من المواقع المتقدمة على طول الحدود. إثر ذلك، لم تتحرّك إسرائيل لسنوات، وهذا ما أدى إلى تدهورنا إلى الوضع الذي نحن فيه اليوم. كان من الواجب فرض التحرك أولاً بالضغط الدبلوماسي، وإذا لم ينفع ذلك، كان ينبغي استخدام النيران العسكرية. إن إظهارنا بموقع الخائفين والساعين لشراء السلام المال، جعلنا نحصل على النتيجة التي انفجرت في وجوهنا". 
 
صراع "محفوف بالمخاطر"
 
وكانت "جيروزاليم بوست" نشرت مقالاً سابقاً قالت فيه إنّ "تصعيد حزب الله لصراعهِ مع إسرائيل من خلال الهجمات الصاروخية المُتواصلة يتطلب رداً عسكرياً حاسماً"، لكنهُ أشار في الوقت نفسه إلى أنَّ الشروع في صراعٍ واسع النطاق الآن سيكونُ "محفوفاً بالمخاطر"، وأردف: "مع إنخراط إسرائيل في صراعٍ على جبهات مُتعددة وانشغال الولايات المتحدة بالانتخابات الرئاسية، فقد تستغلّ إيران الفوضى لتعزيز طموحاتها النووية ورُبّما تطوير سلاح نووي".

ويقولُ المقال الذي ترجمهُ "لبنان24" إنّه "يتعين على إسرائيل أن تمتنع عن القيام بأيّ عمل عسكري كبير ضدّ حزب الله حتى كانون الثاني 2025، وذلك عندما يتولّى الرئيس الأميركي الجديد منصبه"، وأردف: "في غضون ذلك، ينبغي أن ينصبّ التركيز على مواجهة التهديد الإيراني، وبعد كانون الثاني المُقبل، تستطيع إسرائيل أن تردّ على حزب الله بقوّة ساحقة".
 
وتابع: "إن الأعمال التي يقوم بها حزب الله لا تترك لإسرائيل سوى خيارات محدودة لحل الصراع في الشمال. لقد سعت تل أبيب إلى التوصل لحلّ دبلوماسي يقوم على تنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701. إنّ هذا القرار، الذي تم تبنيه لإنهاء حرب لبنان الثانية في عام 2006، يدعو إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح من الخط الأزرق إلى نهر الليطاني، على بعد حوالى 18 ميلاً إلى الشمال، لكنَّ حزب الله رفض باستمرار الجهود الدبلوماسية، وتمسك بموقفه، الأمر الذي أدى إلى تصعيد التوترات إلى حد أكبر".

ويوضح التقرير أنه "رغم أنَّ الأمر قد يبدو حتمياً، فإنَّ شن حرب شاملة ضد حزب الله الآن قد يكون له نتائج عكسية، وهذا من شأنه أن يضع إسرائيل في حرب استنزاف أخرى مع مجموعة أكبر وأقوى كثيراً من حماس".
وأكمل: "رغم أنه من غير المرجح أن تدخل إيران بشكل مباشر في حرب شاملة مع إسرائيل، فمن الممكن أن النظام في طهران يحشد شبكته من الجماعات الموالية له، مثل الحوثيين في اليمن ، والمجموعات المسلحة في العراق وسوريا، وقد أوضحت تلك الجماعات أنها ستنضمّ إلى المعركة في حال ضربت إسرائيل حزب الله".

وأكمل: "لقد شكل الحوثيون بالفعل تحدياً اقتصادياً كبيراً لإسرائيل من خلال مهاجمة السفن في البحر الأحمر التي يعتقدون أنها مرتبطة بتل أبيب. إذا هاجمت إسرائيل حزب الله، فقد تكثف هذه الجماعات هجماتها على حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر لإحداث المزيد من الاضطرابات. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي الغزو البري إلى تدفق المقاتلين نحو الأراضي اللبنانية".

وأضاف: "إن مثل هذه الحرب سوف يكون من الصعب على إسرائيل أن تنتهي منها بسرعة دون مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة، وهناك مؤشرات على أن الولايات المتحدة قد لا تكون قادرة على تقديم دعم كبير، على غرار دعمها في الماضي أثناء الهجمات الصاروخية الإيرانية، بسبب الانشغالات السياسية الداخلية".

وتابع: "إن الرد الإسرائيلي على النهج الذي ينتهجه حزب الله لاستعادة الأمن في الشمال أمر بالغ الأهمية، ويمكن لإسرائيل أن تواصل جهودها الدبلوماسية إلى جانب شن هجمات مضادة محدودة النطاق ضد الجماعة اللبنانية وحملة قطع الرؤوس التي تستهدف كبار قادة حزب الله".

وقال: "في الوقت نفسه، فإنهُ يتعيّن على إسرائيل أن تدرس بعناية توقيت أي عمل عسكري واسع النطاق ضد حزب الله، وربما تنتظر إلى ما بعد الانتخابات الأميركية لضمان دعم أكثر قوة من الولايات المتحدة، حليفتها الاستراتيجية. ورغم أن بعض الساسة الإسرائيليين يؤكدون ضرورة استعداد إسرائيل لاحتمال التعامل مع إيران وحزب الله دون الاعتماد على المساعدات الأميركية، فإن هذا من المرجح أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني لإسرائيل نظراً للقدرات العسكرية الكبيرة التي يتمتع بها حزب الله والنفوذ الإقليمي لإيران".
المصدر: ترجمة "لبنان 24"
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك

ترجمة "لبنان 24"