أكّد السفير السوري علي عبد الكريم علي أنّ "لقاء دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري هو للإصغاء إليه خصوصاً بعد عودته من بروكسل واللقاءات التي أجراها هناك والتي يجريها في لبنان"، لافتاً إلى أنّ الحديث تمحور حول "التهدئة والبحث عن كل الصيغ التي تنزع أي فتيل للفتنة أو لاستغلال هذه الفتنة".
ولفت علي خلال لقائه بري إلى أنّ "بري كان مطمئناً إلى أن الجهود تتلاقى للوصول إلى مخارج يكون فيها تحصين للبنان ولقرارات الأمم المتحدة التي هي ترجمة لصمود سوريا ولنجاحاتها".
من جهتها، بحثت الممثلة الشخصية لأمين عام الأمم المتحدة في لبنان السيدة سغيريد كاغ مع بري "المسائل المتعلقة بالاستقرار في لبنان في ظل استمرار التوترات في المنطقة"، مركزة على "مجالات العمل الذي يمكن القيام به بما في ذلك مساعدة اللبنانيين وعمل الحكومة، وضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي".
بدوره، رحّب السفير المصري في لبنان محمد بدر الدين زايد بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان أنّ "باللقاء الذي جرى بين الرئيس بري والرئيس الحريري أمس والبيان الذي صدر عنه والذي يعكس وعياً وتماشياً مع الموقف المصري".
كما استقبل بري سفير لبنان في ليبيا محمد سكيني وتلقى اتصالاً من السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري.