وشدد على أهمية "وجود فرع لمدرسة الراهبات الأنطونيات في منطقة الجنوب مما يدحض ما يشاع عن إمكانية تقسيم لبنان يوما ما ، فنحن شعب متمسك بكل لبنان من جنوبه إلى أقصى الشمال وسنبقى في هذه الأرض صامدين ولن نتركها".
كما تطرق إلى حملة
وزارة السياحة "
مشوار رايحين مشوار" التي اطلقتها منذ أسبوعين و"شهدت حتى الآن أكثر من مليون ومائة مشاهدة على اليوتيوب"، وقال: "تبين لنا من أناس متخصصين أن عدد الوافدين إلى لبنان في الأشهر الستة الأولى من هذا العام هو أقل واحد بالألف فقط مقارنة بالعام السابق بالرغم من حرب غزة والجنوب ، وهذا مؤشر إيجابي مهم. فنحن أناس إيجابيون وأبناء رجاء وأمل ولبنان هو لكل أبنائه".
ثم توجه نصار الى الخريجين بالقول: " لا تيأسوا ، فأنا لست وريثا سياسيا لأبي أو جدي بل عملت بجهد وتوكلت على نفسي لأصل إلى ما أنا عليه ، والشيء المهم للوصول هو التحلي بالتواضع فأنتم تخلقون المراكز وليست المراكز هي التي تعلي شأنكم".
أضاف: " الشيء الثاني المهم هو حب المعرفة وعلينا ان لا نخجل بأن نقول لا نعرف ونبحث عن المعرفة دائما دون خوف أو يأس ، فأنتم تحظون بدعم أهاليكم الذين يستحقون كل تحية وتقدير لما يضحون به من أجل أبنائهم وعليكم تقديرهم لأنهم أكثر من يحبكم ويدرك مصلحتكم".
وختم: " لبنان يعاني منذ عشرات السنين من التقلبات والسياسات والمصالح والفساد والسرقة ، ويؤلمني كثيرا رؤية الصبايا والشباب الذين يتخرجون ويفكرون بالهجرة خوفا من
المستقبل ،لا تخافوا، فأنتم تمثلون نموذج لبنان المواهب واللغات والثقافة والتربية وستكونون من قياديي المستقبل وأمل الوطن".