أكد رئيس "حزب الكتائب" النائب سامي الجميل أن "في لبنان ثلث خاطف للدولة وهو يقول للبنانيين اما ان يحكم هذا الثلث والا فلا مؤسسات . وهذا اكبر دليل على فظاعة التشويه الذي يطال النظام السياسي في لبنان داعياً الى ابقاء الاحتمالات مفتوحة الى اقصاها".
وقال الجميل بعد رفع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية: "شبعنا مناورات فمن غير المعقول ان يحضر جلسة الانتخابية 75 نائباً لينتخبوا مرشحين غير موجودين فمن يتغيب عن حضور جلسة انتخابية يأخذ لبنان واللبنانيين رهينة ومعهم مستقبلهم واقتصادهم وصحتهم"، داعياً الكتل السياسية الى "اعادة النظر في طريقة تعاطيها مع الاستحقاق وان يعود الجميع الى المنطق الذي يقول بمصلحة البلد وابنائه. وأضاف: "اذا رغب المرشحون بالفوز بكرسي الرئاسة فليتفضلوا لممارسة اللعبة الديموقراطية وليحضروا الجلسة".
واعتبر الجميل أن "حكومة معطلة وعاجزة كلياً لا تستطيع ان تكون بديلاً من رئيس الجمهورية وأن الاحتمالات لا بد ان تكون مفتوحة الى حدها الأقصى"، متمنياً ان "يعود الجميع للنظر الى مصلحة اللبنانيين دون مناورة ودون استهتار بهم في الوقت الذي يعيشون فيه وسط النفايات فيما البعض لا يهتم الا بلعبة المحاور وبتصنيف الناس بدل ان نعمد الى حماية انفسنا".
وأضاف: "السلطة في واد والناس في واد آخر وهذا الأمر سيؤدي الى كوارث وسيساهم في افقاد اللبنانيين ثقتهم ببلدهم وهجرة "الأوادم" فيتحول البلد الى ما يشبه بلدان العالم الثالث التي تحكمها الديكتاتوريات"، مشدداً على "ضرورة اعادة النظر في طريقة التعاطي المعتمدة فهي معيبة بحق شعبنا".
وكشف الجميل خلال استقباله وزير السياحة ميشال فرعون في البيت المركزي للحزب في الصيفي عن تسلم عقود المحرقة المؤلفة من مئات الصفحات قبل ساعات قليلة من انعقاد جلسة مجلس الوزراء صباح غد الخميس، واضعا الملف امام الرأي العام.
وقال الجميل: "ان كتلة الكتائب الوزارية وكل الوزراء تسلموا دفتر شروط بمئات الصفحات قبل 24 ساعة من انعقاد مجلس الوزراء".
وأضاف: "اذا كان البعض يعتبر انه بهذا الأداء يمكن ان نحقق المصلحة العامة ونحمي اللبنانيين ونحافظ على المال العام والبيئة ونصوت لأفضل الحلول لبلدنا في اقل من 24 ساعة فليخبرنا بذلك. وهذا سؤال اوجهه لمن قرر ارسال هذا الملف في هذه المهلة".
وحذر من انه "اذا كان البعض يعتقد بأنه يستطيع ان يطبخ المزيد من الفساد على حساب صحة الناس والشعب اللبناني الغارق في النفايات منذ سنتين ويريد ان يمرر صفقات كما اعتاد منذ سنوات فهو مخطىء جدا".