تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير الأوسترالي زار بلدية طرابلس وعرض موضوع النازحين السوريين

Lebanon 24
03-03-2016 | 10:56
A-
A+
السفير الأوسترالي زار بلدية طرابلس وعرض موضوع النازحين السوريين
السفير الأوسترالي زار بلدية طرابلس وعرض موضوع النازحين السوريين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي في مكتبه في القصر البلدي، السفير الأوسترالي غلين مايلز، يرافقه السكرتير الثاني في السفارة ادوارد راسل وريتا يحشوشي، في حضور عضوي المجلس البلدي الدكتور محمد شمسين وعزت دبوسي، قائد شرطة بلدية طرابلس الملازم أول عبدالله خضر. بداية، أكد السفير مايلز محبته "لهذه المدينة التي ازورها للمرة الثانية منذ تولي مهامي"، مشيرا الى أن "زيارتي اليوم تصب في خانة الاطلاع على أوضاعها، خصوصا في ظل الازدياد الحاصل لأعداد النازحين السوريين وما يمكن أن يشكله هذا الموضوع من ردات فعل سلبية على الجميع"، مشددا على "أهمية العلاقات القائمة بين الشعبين الأوسترالي واللبناني الذي يتواجد بكثرة في أوستراليا منذ سنوات طويلة، والحقيقة ان انتشار المواطن اللبناني في كل دول العالم، انما يعود لنجاحاته الباهرة وابداعاته في شتى الميادين". ثم استمع من الرافعي لأبرز المشاكل التي تعيق العمل البلدي، في ضوء التطورات الحاصلة "لجهة عدم وجود رئيس للجمهورية وللضغط الحاصل جراء الخلافات القائمة بين المملكة العربية السعودية وحزب الله والمخاوف من اندلاع حوادث أمنية جديدة"، موضحا ان "المساعدات التي تأتي من الجهات المانحة للنازحين السوريين سواء في الأردن أو تركيا، تكون أسهل بكثير منها في لبنان، نظرا لوجود الرؤساء والحكومات فيها بعكس ما هو حاصل في لبنان الذي يتخبط بالكثير من الأزمات السياسية والعقبات الأمنية". بدوره شكر الرافعي مايلز على زيارته للمدينة، لافتا الى ان "هناك الكثير من اللبنانيين الذين يعيشون في أوستراليا وهي تعد الدولة الثانية من حيث استقبالها لهم، لا بل يمكن القول بأن الشعب اللبناني ينتشر في كل دول العالم منذ سنوات طويلة، والحقيقة ان الدعم المالي الذي يصل باستمرار من المغتربين الى أهاليهم هو الذي ساعد ويساعد لبنان حتى في أحلك الظروف". وعن النازحين السوريين قال: "هناك علاقات وطيدة مع أبناء الشعب السوري، من هنا كان احتضان الشعب اللبناني له، خصوصا في مدينة طرابلس، وان كان هناك من خلافات في السياسة، الا انها لم تنعكس على الواقع الاجتماعي. وبالرغم من الأعداد الكبيرة للنازحين، الا انه لم تسجل حتى اليوم أي مشاكل فردية بين العائلات، غير ان أبناء المدينة يعانون لجهة ما يسمون تقاسم لقمة عيشهم مع الشعب السوري، وربما تكون هذه القضية المعضلة الأكبر، خصوصا في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يرزح بلدنا تحت نيرها بشكل عام ومدينتنا بشكل خاص منذ سنوات دون أن يكون هناك حلول جذرية". اضاف: "من هنا يبقى العمل البلدي في ظل هذه الظروف في غاية الصعوبة نظرا للاحتياجات الكثيرة والامكانيات الضئيلة. بيد اننا كبلدية نسعى على أكثر من صعيد بغية تأمين المساعدات من الجهات المانحة. ومما لا شك فيه فأن الأزمة في سوريا اثرت علينا تماما كما أثرت في اقتصاد دول الخليج مع انخفاض أسعار النفط عالميا، الأمر الذي انعكس سلبا على أوضاع اللبنانيين الذين يعملون في السعودية والكويت وغيرها، بيد انه وحتى الساعة لم تظهر نتائج الخلافات الحاصلة بين المملكة العربية السعودية وبين حزب الله بالنسبة للبنانيين الذين يعملون في دول الخليج بعكس كل التوقعات". وامل الرافعي "ألا نتأثر بهذا الوضع كون البلد لم يعد يحتمل المزيد من الخضات"، مشددا على "ضرورة اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها المحددة وان كانت في الواقع صعبة المنال بسبب الخلافات السياسية الحاصلة التي تقف حجر عثرة في وجه انتخاب رئيس للجمهورية وانتخابات نيابية. فكيف الحال مع الانتخابات البلدية؟".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك