تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حوار "حزب الله" – "المستقبل" مستمر.. جولات وبيانات

ناجي يونس

|
Lebanon 24
04-03-2016 | 03:28
A-
A+
حوار "حزب الله" – "المستقبل" مستمر.. جولات وبيانات <br/>
حوار "حزب الله" – "المستقبل" مستمر.. جولات وبيانات <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جولات الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" وصولاته، قديمة جديدة، وموعدها المقبل في 16 آذار الجاري لكنها لن تخرج عن الرغبة في استمرار الحوار وإصدار البيانات المعتادة وضرب موعد جديد. وإذا كانت جلسات إنتخاب رئيس للجمهورية ستستمر من دون تأمين نصاب حتى إشعار آخر، فإن جلسات حوار "المستقبل" – "حزب الله" ستنعقد دائماً إنما بنتائج محددة ومعروفة. وبعد تصعيد دول الخليج وتصنيفها "حزب الله" على لائحة الإرهاب، ورد السيد حسن نصرالله عليها، وبعد التناقض في مواقف المسؤولين اللبنانيين الذي ظهر مرة في بيان الحكومة الغامض وما تلاه من موقف لوزير الخارجية جبران باسيل وصولاً إلى إدانة وزير الداخلية نهاد المشنوق للإعتداء على البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران وتأكيده على الإلتزام بالتضامن العربي لكن مع تحفظه على إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب. بعد هذا كله يتمسك "المستقبل" و"حزب الله" بالحوار بدعم من رئيس مجلس النواب نبيه بري وسط عجز عن اتتخاب رئيس للجمهورية وعن إيجاد حل لملفات حساسة أبرزها ملف النفايات والشلل على مختلف المستويات وخشية من تداعيات الخلاف مع دول الخليج، وفي مقابل ذلك كله الحرص على صون الإستقرار الداخلي والإحتفاظ بالحكومة. وسط هذا المشهد، يشير مصدر مطلع في "المستقبل" على مجريات هذا الحوار إلى أن أفقه سيبقى هو نفسه، فعناوينه هي نفسها ونتائجه كانت دون الأمل والمتوقع بكثير وهي ستستمر كذلك. لكن المصدر عينه يؤكد لـ "لبنان 24" أنه يجب ألا يكون الحوار ظرفياً خصوصاً في ظل الظروف اللبنانية وتلك المحيطة بلبنان لافتاً إلى أن الحوار خلق في مكان ما تنفيسة، متمنياً أن يتوصل المتحاورون إلى تأمين أرضية تساعد في إنتاج تصور حل حين تنضج الظروف الصالحة لذلك. ولم يجد المصدر عينه إيجابيات في المواقف الأخيرة للسيد نصرالله فهي لم تحمل أي عنصر جديد، مشيراً إلى أن نصرالله يرفع الوتيرة أحياناً ويخفضها أحياناً اخرى وهو لم يخرج عن سياقه العام على الصعيدين الداخلي والخارجي. ويلفت المصدر إلى أن الفارق كبير جداً بين مواقف الوزير المشنوق ومواقف زميله جبران باسيل الذي لم يدن الإعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين الأمر الذي أدانته إيران والذي لم يلتزم بالإجماع العربي بينما تحفظ المشنوق على تصنيف "حزب الله" بالإرهابي وهو ما يلامس الإستقرار في لبنان وما يتفهمه المسؤولون الخليجيون إلى أبعد الحدود.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك