تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضائح البيئة تابع.. جبل نفايات جديد يحجب البحر!

سارة عبد الله

|
Lebanon 24
04-03-2016 | 06:22
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قصص النفايات في لبنان تتوالى فصولاً، وجديدها "مكب جلّ الديب" الذي صُوّر بواسطة آلة تصوير طائرة "درون"، حيث أعادَ إلى أذهان من شاهده جبل النفايات في صيدا، فسارعَ الناشطون على "فيسبوك" إلى نشره، مطلقين صافرة الإنذار من جديد على الأضرار البيئية والصحية. الفيديو نشره الشاب ستيفان هامبارزوميان، ولقي رواجًا كبيرًا، إذ يظهر أكوامًا مخيفة من الأكياس المتراكمة التي تغطّي الواجهة البحرية. فعلّقت الناشطة ماري ضاهر بالقول: "شي ببكّي"، فيما قال عبدو لحّود: "يجب تصنيف لبنان على أنه بلد موبوء". وأنذرت نيلي مارون بالسرطان الآتي من وراء الأكوام المتراصّة. فيما كتبت إيمان "يا عيب الشوم". في هذا الصدد، أكّدت رنا أبو جودة من بلدية جلّ الديب صحّة المشاهد المعروضة، وقالت في حديثٍ لـ"لبنان 24" إنّ المكب موقت، وقبل نقل النفايات إليه يتمّ فرزها وتوضيبها، ولفتت إلى أنّ العمال يرشّون المبيدات الخاصّة كلّ يومين في المكب، سعيًا لتطبيق أدنى الشروط السلامة. وأوضحت أنّ بعض السكان بالقرب من البحر يشتكون من الرائحة، لكنّ البلدية ارتأت هذا الحلّ كي لا تغرق المنطقة بالنفايات التي لا حلّ رسميًا لها بعد. يوجد مكبٌ آخر على الواجهة البحرية في الزلقا - تل عمارة، وتعليقًا على العمل به قال رئيس البلدية ميشال المر لـ"لبنان 24"، أنّه أحرص الناس على البيئة، لافتًا إلى أنّ المكب موقت وهو يستوفي الشروط المطلوبة، إذ يتمّ الفرز من المصدر وجميع السكان موافقين عليه. وتوجّه للمعترضين على مشهد النفايات بالقول: "أتمنى أن يحضروا إلى المكب لمشاهدة كيفية العمل". وقال إنّه سيتمّ الإستغناء عن المكب بعد تنفيذ مشروع المعمل الذي تحدّث عنه النائب ميشال المر في مؤتمره الأخير بالتعاون مع إتحاد بلديات المتن. وقال: "منذ اليوم الأوّل لأزمة النفايات لم نترك النفايات داخل الزلقا، وهمّينا إلى إنشاء حلّ موقت". وكشف أنّه يخطط لجعل الشاطئ وجهةً سياحية، إذا ما واقفت وزارة الأشغال، لأنّه طلب إستثمار جزء من الشاطئ ويريد الحفاظ على البيئة، وإذا نفّذ مشروعه، فسيكون مكان المكب مدخلاً إلى الشاطئ. ختامًا، أمامنا مكبّين يغطيان الواجهة البحرية في لبنان، حيث لم تجد البلديات حلاً آخر بانتظار الحكومة علّها تفرج عن حلٍّ بديل يريح اللبنانيين ويساعد البلديات التي تضطر إلى اعتماد بعض الطرق غير المطابقة للمعايير البيئية والصحية .
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك