تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المرصد اللبناني للفساد يرد على "سوكلين"

Lebanon 24
04-03-2016 | 07:45
A-
A+
المرصد اللبناني للفساد يرد على "سوكلين"
المرصد اللبناني للفساد يرد على "سوكلين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أصدر المرصد اللبناني للفساد بيانا جاء فيه أنّ"شركة سوكلين ردت بتاريخ 2/3/2016 جزئياً على الاسئلة الموجهة من المرصد، مدعية الشفافية في محاولة لتبييض صفحتها أمام الرأي العام في لبنان وحيثما تعمل في الخارج مع شقيقاتها في إطار مجموعة أفيردا". وأضاف البيان: "وإذا كانت الشفافية هي المقصد حقاً، حبذا لو تميط الشركة اللثام عن كامل عقودها مع الدولة اللبنانية وتضعها في متناول العموم كي لا تبقى هذه العقود حكراً على حلقة ضيقة من اللبنانيين". أما في ما خص تفاصيل رد الشركة، فورد التالي في البيان: "بداية، أشارت شركة سوكومي إلى أن عقودها وقعت عام ١٩٩٧ والصحيح هو عام ١٩٩٨، وذكرت في المضمون أن "محاولاتها لم تتكل بالنجاح" لزيادة تسبيخ المواد العضوية. كنا نود أن نسمع من شركة سوكومي الاسباب التي منعتها من تكليل جهودها الكبيرة بالنجاح ونطالبها، وهي الحريصة على صورتها، أن تطلع اللبنانيين على التصميم الأساسي لمعمل التسبيخ في الكورال ونسألها: لماذا قدرة المعمل محصورة بـ٣٠٠ طن فقط من التسبيخ؟ ولماذا بقيت نوعية السماد رديئة فيما الشركة وشقيقتها مسؤولتان عن إدارة النفايات الصلبة من المنتج إلى المطمر؟ وهل السبب هو أن ربحيتها من طمر الطن الواحد من النفايات تفوق ربحيتها من تسبيخه؟ بالنسبة لاستعمال المواد القابلة للتدوير التي اعتبرتها شركة سوكومي ملكها وفق العقود، لماذا لم تذكر الشركة بوضوح نص المادة التي تؤكد ذلك؟ أشارت شركة سوكومي في ردها إلى حثها مجلس الإنماء والإعمار مراراً على استنباط حلول بديلة. فهل تتكرم الشركة وتشرح لماذا لم تنفذ ما هو مكتوب في عقدها عن دورها في إبداء النصح للإدارة لجهة تحسين طرق التشغيل، لاقتراح سبل تخفيض الطمر بدلاً من اقتراح التصاميم الهندسية لزيادة القدرة الاستيعابية لمطمر الناعمة؟" وختم البيان: "ويبقى أن بيانات سوكلين وشقيقتها الصغرى تمعن في رمي المسؤولية على مجلس الإنماء والإعمار. فأين ديوان المحاسبة من المحاسبة؟"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك