تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور... مرآب "الأونروا" في صيدا يتحول إلى خيمة اعتصام مفتوحة

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
05-03-2016 | 08:03
A-
A+
بالصور... مرآب "الأونروا" في صيدا يتحول إلى خيمة اعتصام مفتوحة
بالصور... مرآب "الأونروا" في صيدا يتحول إلى خيمة اعتصام مفتوحة photos 0
Documents 24827
Documents 24827 Photos
Documents 24826
Documents 24826 Photos
Documents 24825
Documents 24825 Photos
Documents 24824
Documents 24824 Photos
Documents 24823
Documents 24823 Photos
Documents 24822
Documents 24822 Photos
Documents 24821
Documents 24821 Photos
Documents 24820
Documents 24820 Photos
Documents 24819
Documents 24819 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحول مرآب الباصات التابع لوكالة "الاونروا" في حي الصباغ في صيدا الى خيمة اعتصام مفتوحة تشارك فيها القوى السياسية الفلسطينية تعبيرا عن التضامن مع المعتصمين المرابطين فيها وتأكيدا على استمرار الحراك الاحتجاجي ضد قرارات الاونروا تقليص خدماتها واخرها الصحية. المرآب الذي تركن فيه عشرات السيارات والباصات والتي منعت من الخروج في اطار البرنامج الذي وضعته "خلية ازمة الاونروا"، تحول الى غرفة عمليات ميدانية تلقتي فيه مختلف القوى السياسية والشعبية والشبابية والاعلامية لمواكبة اي تطور على الحراك الفلسطيني الذي لم يهدأ من ثلاثة اشهر تقريبا. وقد لفت الخيمة بالنايلون اتقاءً للبرد والامطار، وفرشت الارض بما تيسر من فرش وحصر، كما جرى تأمين "ضيافة" متواضعة، قهوة وشاي، حتى "الانترنت" ادخلت على عجل اليها لمواكبة الاخبار العاجلة، كل شيء يشير فيها الى ان عزيمة المرابطين لن تلين قبل عدول الاونروا عن قراراتها. في كثير من الاوقات، تعج الخيمة بأبناء الشعب الفلسطيني للتعبير عن موقفهم الغاضب من وكالة "الاونروا"، يتبادلون الاحاديث، يناقشون افكارا جديدة للتأثير على ادارة الاونروا، لكنهم يجمعون على ان هذه المعركة مصيرية، تتخطى مجرد تراجع الادارة عن قرارات تقليص خدماتها الى المطالبة بتحسينها، والمطالبة بالاسراع باعادة اعمار مخيم البارد والعمل ببرنامج الطوارىء ودفع بدلات الايجار، وتأمين الرعاية والاغاثة والخدمات النازحين الفلسطينيين من سوريا، بل الى معركة الدفاع عن الحياة بعيدا عن الموت على ابواب المستشفيات والعيش بكرامة دون الذلة والمهانة، وصولا الى رفض شطب القضية الفلسطينية والتمسك بحق العودة. وفي كثير من الاوقات، تكون الخيمة مكانا للانطلاق نحو المشاركة في التحركات الاحتجاجية، فيها تشحذ الهمم وتقوى العزيمة وتشتد اواصر التلاقي، وتتكرس الوحدة، ويلتقي الشيب والشبان على هدف نبيل، حب فلسطين والدفاع عن حقوق الشعب غاية تعلو بها الاعناق الى عناء السماء. وسط الخيمة، يتصدر المشهد اليومي رموز بارزة في النضال الفلسطيني المطلبي، افنت سنوات كثيرة من سنين عمرها في المعترك الخدماتي منها عضو اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا عدنان الرفاعي وامين سر لجنة الدفاع عن حق العودة فؤاد عثمان، الى جانب جيل جديد من الشباب واعلاميين كرسوا وقتهم خدمة للقضية. ويؤكد عضو اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا عدنان الرفاعي، "اننا لسنا هواة اعتصامات واضرابات، ولكن "الاونروا" اجبرتنا على ذلك، لن نتراجع، وسنمضي قدما حتى النهاية لاسقاط مشروع تقليص الخدمات وتوفير حياة كريمة لشعبنا حتى العودة"، معتبرا ان "الوحدة هي المدماك الاساس لتحقيق الاهداف، لان الادارة تعمل على قاعدة "فرق تسد"، ونحن نواجهها في الخيمة "اجمع تقوى وتنتصر". في لحظة تأمل، يستعيد الرفاعي مع عثمان مرحلة طويلة من تاريخ المواجهة مع ادارة "الاونروا"، "تعاقب مدراء كثر، حاولوا تمرير مشاريع مشبوهة بتقليص الخدمات، ولكنهم مضوا وبقينا نحن صامدين في الميدان، "سنكرر المواجة اليوم"، يقول عثمان بلغة الواثق. ويؤكد امين سر لجنة الدفاع عن حق العودة فؤاد عثمان ان"قناعتنا ان التقليص ليس مرده الى عجز مالي تتذرع به وكالة الاونروا بل الى مشروع سياسي يهدف الى الغاء "الاونروا" على اعتبارها شاهد حي على نكبة فلسطين، ونحن حريصون على الحفاظ على هذه المؤسسات وموظفيها، وفي الوقت نفسه على التعبير عن احتجاجنا بطريق سلمية وحضارية، كي نوصل صوتنا الى العالم الذي يرى بعين واحدة". ويؤكد ممثل اللجنة الشبابية الفلسطينية حسام الميعاري ان "معركتنا لن تتوقف، فالهدف الاخر لتقليص الخدمات دفع جيل الشباب نحو اليأس والاحباط وحزم الحقائب والرحيل، لكننا لن نفعل وسنبقى نحافظ على مخيماتنا وعلى الاونروا كشاهد على العودة". الى جانب الرفاعي وعثمان والميعاري، يتموضع اعلاميون فلسطينيون في الخيمة لمواكبة الحراك وكل نشاط فيها، وتغطية زيارات الوفود، محمود عطايا، نمر حوراني، الدكتور رمزي عوض، زياد حليحل، ابراهيم الحاج، خالد النصر، صالح خشان، باتوا جزء من يوميات الخيمة، يلتقطون الصور، يوزعون الاخبار، ويؤكدون على وحدة الموقف السياسي الشعبي الاعلامي، اضافة الى زملاء آخرين ومحطات تلفزيونية فلسطينية ولبنانية. وقد زار الخيمة اليوم متضامنا، قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، نائب المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي "ابو ياسر"، عضو المكتب السياسي لـ"جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، المسؤول التنظيمي لحركة انصار الله الحاج ماهر عويد وعضو القيادة ابراهيم ابو السمك، مسؤول "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" في لبنان تامر عزيز ابو العبد"، مسؤول "حزب الشعب الفلسطيني" في لبنان غسان ايوب، القيادي في "حماس" ابو وليد اسماعيل، ابو ربيع سرحان وغيرهم الكثير. كما زارها امس متضامنا، قائد القوة الامنية الفلسطينية المشتركة اللواء منير المقدح، ممثل "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان الحاج ابو عماد الرفاعي، ومسؤول العلاقات السياسية الحاج شكيب العينا وممثل الحركة في صيدا عمار حوران، قائد القوة الامنية المشتركة في منطقة صيدا العميد خالد الشايب، وشخصيات عديدة. وكان منسق منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان محمد دهشة قد زار الموقف تحت شعار "تحية لكم.. اقلامنا معكم"، تضامنا مع المعتصمين فيه الذين يواجهون بصلابة سياسة الاونروا وقرارات تقليص خدماتها وآخرها الصحية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك