تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة التموضع السياسي الى المربع الأول من الازمة

Lebanon 24
02-09-2024 | 22:15
A-
A+
عودة التموضع السياسي الى المربع الأول من الازمة
عودة التموضع السياسي الى المربع الأول من الازمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يطرح السؤال حول مدى الجدية السياسية في التعاطي مع الاستحقاق الرئاسي وسط تقاذف الاتهامات بالتعطيل، بحيث تم ملء الفراغ بسجال غير مباشر فرضته مناسبتان سياسيتان ، من دون ان يكون للمواقف والرسائل المتبادلة فيهما اي تأثير على الاستحقاق، في انتظار ما يمكن ان تسفر عنه اللقاءات المرتقبة في الرياض هذا الاسبوع، مع وصول الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان اليها.
Advertisement
وكتبت سابين عويس في"النهار": لن تدخل اوساط عين التينة في الرد على دعوات جعجع، اذ لا ترى فيها جديداً، كما انها لا ترغب في الدخول في اي سجالات لا تنتج حلولاً.


اما على مقلب القوى السياسية الأخرى، فهي لم تتلقف خطاب جعجع لا سلباً ولا ايجاباً، على القاعدة ذاتها بأنه لم يحمل بالنسبة اليها جديداً، وسط تساؤل عما يحول دون ان يطرح رئيس القوات الذي يقدم نفسه في موقع قيادة قوى المعارضة، اي مبادرة، بل الاكتفاء بتلقف المبادرات الأخرى. وهذا التساؤل ينسحب ايضاً على السبب الكامن وراء عجز جعجع عن انخراطه في اللعبة السياسية وفق حجمه النيابي والسياسي والشعبي، خصوصاً بعد خروج الرئيس السابق ميشال عون من السلطة، وظهور بوادر تفكك في كتلته النيابية، علماً ان لدى جعجع أكبر كتلة نيابية في المجلس.

في الأوساط التي تدور في فلك بري، عدم وضوح حيال سبب تمسك جعجع بالحوار بعد انتخاب الرئيس، والمعلوم ان الخلاف بينه وبين بري يكمن في التوقيت وفي جدول الاعمال. ذلك ان بري متمسك ببند وحيد هو الاستحقاق الرئاسي، في حين يرى جعجع ان الحوار يجب ان يكون على لبنان الدور والمستقبل. وهذا في حد ذاته بالنسبة إلى هذه الأوساط بمثابة لغم سينفجر في وجه الرئيس العتيد ويطيح عهده، لأن هذا الموضوع سيفتح البلاد على تحديات واستحقاقات تطال النظام السياسي والدستور!
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
15:24 | 2026-10-15 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك