تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شاطئ عكار بعد إزالة التعديات: إهمال متعمّد!

Lebanon 24
07-03-2016 | 00:17
A-
A+
شاطئ عكار بعد إزالة التعديات: إهمال متعمّد!<br/>
شاطئ عكار بعد إزالة التعديات: إهمال متعمّد!<br/> photos 0
Documents 24912
Documents 24912 Photos
Documents 24911
Documents 24911 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يختلف اثنان في عكار على أن الجهود التي بذلت في المحافظة منذ ما يقارب العام، أدّت الى الكثير من التغيّرات اللافتة التي كان من شأنها تجميل المنطقة ورفع التعدّيات عن الطرق العامة والرئيسة وأبرزها مدخل العبدة، وهو ما ترك صدمة إيجابية كانت أكثر من ضرورية بالنسبة للسلطات الرسمية المعنية وعلى رأسها البلديات ورؤساء الاتحادات، الذين تمّ وضعهم للمرة الأولى أمام مسؤولياتهم. ترافقت تلك الخطوات مع الإجراءات الاستثنائية التي قامت بها المؤسسة العسكرية لجهة إزالة التعديات المتمثلة بمخيمات النازحين السوريين، التي كانت منتشرة بطريقة أفقية في مختلف المناطق العكارية وتحديداً الساحلية منها. تمّ العمل على إزالة المخيمات التي تضمّ نازحين سوريين و "نور" بقرار عسكري. أمر أدى إلى تنظيف الشاطئ العكاري من التجمّعات السكنية المخالفة. ولعلها المرة الأولى التي يتم فيها التعاطي الرسمي مع هذه القضية، بعدما غابت عن قصد من حسابات بلديات المنطقة واتحاداتها، إضافة الى غياب أي دور للقوى الأمنية المكلفة حماية الشاطئ، وهو ما جعل شاطئ عكار عرضة لمختلف أنواع التعديات وتحديداً تجار الرمول، وقد عمد هؤلاء إلى شفط الرمال وبيعها فأحدث ذلك ضرراً في الشاطئ، إضافة إلى تعريض الأهالي القاطنين في حي البحر الى الخطر بسبب وصول الأنواء إلى المنازل السكنية. وقد دفع ذلك محافظ عكار عماد لبكي الى اتخاذ قرار جريء تجلى بتكليف رئيس خفر السواحل في الشمال المقدّم جهاد جعيتاني بتسكير المعابر غير الشرعية المنتشرة على طول الحدود الساحلية من العبدة وحتى بلدة العبودية، عبر وضع سواتر ترابية لمنع الجرافات والشاحنات من الوصول إلى البحر، على الرغم من التحركات الاحتجاجية التي حاول عدد من المستفيدين القيام بها لتعطيل القرار. أما الخطوة الأهم والمنتظرة من قبل أبناء عكار بفارغ الصبر فتقع على مسؤولية البلديات والاتحادات، وتتمثل في إزالة مختلف أنواع التلوث من مجارير وصرف صحي ونفايات، كمقدمة لتشجيع الجمعيات والمؤسسات الدولية على تجميل الشاطئ وتأهيله، ليستخدم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية في عكار، خصوصاً أن كورنيش عكار الذي يمتد على مسافة 18 كلم يعتبر الأطول والأجمل في لبنان. فماذا تنتظر البلديات كي تقوم بواجباتها؟ والى متى الاستمرار بالإهمال القائم؟ ولماذا لا يتم تكليف شرطة البلديات والاتحاد مراقبة الشاطئ كل ضمن نطاقه، وبالتالي منع رمي النفايات العشوائي؟ إذ يستقيظ العكاريون يومياً على فضيحة جديدة تتجلى بتفريغ كميات كبيرة من النفايات على طول الشاطئ. تؤكد الجمعيات المدنية والأهلية في عكار أن تأهيل شاطئ عكار يُعَدّ من أبرز الأوليات التي تسعى الى تأمين التمويل اللازم لها، وللغاية يستعدّ "المجلس المدني لإنماء عكار" الى إطلاق حملة "أنا ما بكبّ" وهي دراسة تتضمّن سلسلة مبادرات منها، حملات توعية في مدارس عكار الخاصة والرسمية، وضع سلل نفايات على طول الشاطئ لكي يتمكن المتنزهون من استخدامها، واطلاق حملة لتنظيفه، إضافة الى معرض للرسوم. وتشير رئيسة المجلس عزة عدرة إلى "أنه من الضروري العمل على إزالة مختلف أنواع التعديات وتنظيف الشاطئ قبل القيام بأي مبادرة أخرى"، مشددة على "أن المهم تعزيز الوعي عند الناس وثقافة المحافظة على الممتلكات العامة والمرافق الحيوية، ولذلك ستكون المدارس والجامعات وجهتنا الأولى". (نجلة حمود - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك