تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مستشفى جزين الحكومي: الفساد يقتل

Lebanon 24
07-03-2016 | 00:35
A-
A+
مستشفى جزين الحكومي: الفساد يقتل<br/>
مستشفى جزين الحكومي: الفساد يقتل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخل جورج قطّار ذو الواحد والثلاثين ربيعاً، في الثامن عشر من شباط الماضي، إلى مستشفى "جزين الحكومي"، بسبب معاناته من غثيان وقيء، وخرج منها في اليوم الثاني جثة بعدما أصيب بذبحة قلبيّة حادّة وتوقّف قلبه عن الخفقان. إحدى عشرة ساعة قضاها الشاب بين طوارئ المستشفى والغرفة 117A، التي شهدت ساعاته الأخيرة. ماذا حصل؟ وهل كان ممكناً إنقاذ حياته؟ مستشفى يستنجد بالصليب الأحمر في التفاصيل، دخل جورج قطّار في حالة طارئة إلى المستشفى، وهو يعاني من الغثيان والقيء وضيق التنفس وأوجاع في البطن. ذهبت الظنون إلى عسر هضم أُصيب به نتيجة تناوله سندويش فلافل. قيس ضغطه، بحسب ما يؤكّد والده نبيل قطّار لـ"الأخبار"، وأُعطي مصلاً مع مجموعة من الأدوية والمهدئات (Rizek حماية للمعدة، Buscopan وPerfalgan مهدّئآ أوجاع، Primperan للغثيان والقيء)، ثمّ نُقل إلى الغرفة لمراقبة وضعه خلال 24 ساعة. من الساعة الثامنة مساءً حتى الساعة الثالثة والنصف فجراً، بقي الشاب في غرفته تحت تأثير المهدئات، إلى أن بدأت تنتابه ذبحات قلبيّة وأوجاع الصدر. حاولت والدته البحث عن الطبيب المناوب في المستشفى من دون نتيجة، إلى أن عُثر عليه عند الساعة الخامسة والنصف فجراً، وكانت قد اشتدّت الذبحات القلبيّة على جورج، وانخفض معدّل الأوكسيجين في دمه حتى 70%. أُجري له تخطيط للقلب وفحص دم، وطُلب الصليب الأحمر الى المستشفى بسبب غياب الفريق المتخصّص فيه المخوّل إجراء الإنعاش القلبي، لكن أُعلنت الوفاة عند الساعة 6:23 صباحاً، بعد فشل كلّ المحاولات. توضيحات إدارة المستشفى اتهامات الإهمال والتقصير في معالجة الشاب عند إصابته بذبحة قلبيّة، وتأخّر الفريق الطبيّ في إسعافه لأكثر من ساعتين، إضافة إلى الخطأ في تشخيص حالته منذ البداية وعدم إجراء أي صورة شعاعيّة أو فحوص الدمّ لإثبات تعرّضه لذبحة قلبيّة، يردّ عليها رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور بشارة حجّار في حديثه إلى "الأخبار" بأن "المستشفى ممثلاً بفريقه الطبيّ نفّذ كلّ ما طلبه الطبيب المُعالج. دخل المريض إلى المستشفى وكان يعاني من غثيان. وصف له العلاج المناسب وتحسّنت حاله تدريجاً، لكن الطبيب فضّل تركه في المستشفى. تطوّرت حاله في شكل مفاجئ عند الخامسة صباحاً، وتوفي على إثر ذلك نتيجة فشل محاولات إنعاشه". أجرى المستشفى اجتماعاً طبياً، واستنتج حجّار (وهو جرّاح) على إثره وجود تفسّخ في شريان القلب الأبهر. "إنها حالة نادرة، تصيب شخصاً من بين 50.000. هي عبارة عن تشوّه خلقي في تكوين شريان القلب، يتفاعل فجأة، تشخيصه صعب، ويؤدي إلى الموت في أغلب الحالات. تأكيد هذا التشخيص يتطلّب تشريح الجثة، وهو ما لم يحصل، لأن العائلة لم تقدّم أي شكوى ولم تطلب تشريحاً من النيابة العامّة". تتحرّك وزارة الصحّة حالما يصلها إخبار عن أي حادثة في أي مستشفى، سواء قدّمت شكوى فيها أو لم تقدّم، بحسب ما يوضح مدير دائرة العناية الطبيّة في وزارة الصحّة الدكتور جوزف حلو لـ"الأخبار". يتابع: "لقد تحرّكنا بناءً على إخبار وصلنا حول الحادثة التي أدّت إلى وفاة الشاب جورج قطّار. طلبنا الملفات كافة من المستشفى، واستمعت إلى رئيس مجلس إدارتها، والطبيب المُعالج، وطبيب الطوارئ، كما استمعت إلى الوالد يوم الأربعاء. الآن سيُحال الملف إلى أطباء متخصّصين في أمراض القلب للدراسة، ثم تناقشه لجنة الأخطاء الطبيّة، ونرفع تقريراً إلى وزير الصحّة. إذا صدر تقرير بوجود خطأ طبي تُحال القضية إلى النيابة العامّة، وإذا كان هناك إهمال وتلكّؤ يُحال إلى نقابة الأطباء". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (فيفيان عقيقي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك