تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان والرياشي.. وتأكيد على المصالحة!

Lebanon 24
07-03-2016 | 07:42
A-
A+
كنعان والرياشي.. وتأكيد على المصالحة!
كنعان والرياشي.. وتأكيد على المصالحة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضرت مفاهيم "كسر جدران الفصل والانفتاح على الآخر وشجاعة ردم الهوة والبناء على اساس رؤية ومشروع لتحقيق المصلحة العامة"، على لسان امين سر "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم الرياشي، خلال ندوة على مسرح الاخوين رحباني في انطلياس، في اطار المهرجان اللبناني للكتاب للحركة الثقافية - انطلياس، وفي سياق مناقشة كتاب "اصحاب السيادة" للقسيس الدكتور ادكار طرابلسي. وقال النائب كنعان في مداخلته: "صحيح انه كان لنا ملحم الرياشي وانا، دور في المصالحة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، ولكن ما كان ذلك ليتم لو لم تكن هناك إرادة واقتناع لدى القادة ومجتمعنا بالرغم من التشكيك الذي رافق مسعانا مدى اكثر من عام". وذكر بأن "التيار الوطني الحر" قام بخطوات عدة، وقد ارسى تفاهما يتخطى الواقع المسيحي الى الواقع اللبناني عبر تفاهم مار مخايل مع "حزب الله"، بينما ارست "القوات اللبنانية" تفاهما مع تيار "المستقبل"، مؤكدا "ألا عودة الى الوراء في ما قمنا به بين التيار والقوات، وهو ابعد من مشروع سلطة وانتخابات، وهو تكريس لاتحاد، مفاده ان المسيحيين يريدون القيام بدورهم بكل حرية، مع كامل مجتمعهم، من دون ان يختصروا احدا او يغيبوا او يلغوا احدا". وأردف: "ما حصل عمل جدي تاريخي. فهناك ضرورة للاعتراف بالآخر في المجتمعات التعددية. ولا يمكن ان نعيش بسلام من دون ان نعترف ببعضنا البعض، ولا ان نتعاون لتحسين اوضاعنا من دون الاعتراف ببعضنا، على الرغم من التمايز والاختلاف، فمن غير المطلوب ان نكون صورة مصدقة الواحد عن الآخر، بل ان نحافظ على تنوعنا وتمايزنا". وأكد أن "الاتفاق بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية هو لخير الجميع، ومن اجل تحقيق بعض الأهداف التي نطمح اليها". وقال: "غدا هناك الاستحقاق البلدي، وبعده نصل الى ملفات واستحقاقات أخرى. فأين اللامركزية الموسعة، وكيف نحققها، ولماذا لم تطبق منذ الطائف وحتى اليوم؟ من هنا نؤكد، انه وبتعاوننا سنحقق اهدافا لخير المجتمع ككل ولن نتهاون بها". وتابع: "نريد الانتخابات البلدية على أساس مشروع ورؤية، فمن دون رؤية تسمح للسلطات المحلية بأن تقوم بواجباتها وتعالج نفاياتها وتكون لها كلمة ولا تسحب أموالها لن نحقق شيئا. وعلى سبيل المثال لا الحصر، انهار حائط منذ اكثر من عام ونصف عام على الطريق البحرية في ضبيه، وتبين ان كلفة إصلاحه تبلغ 30 مليار ليرة ولم ينجز حتى اللحظة على الرغم من الكارثة التي تعيشها المنطقة، وما يمكن ان يتأتى عن انهياره مجددا، فيما تصرف أموال باعتمادات تصل الى 30 مليار دولار في اماكنة أخرى". وختم: "ما نقوم به يهدف الى القول إن هذا النمط انتهى. مليارا دولار هدرت في النفايات ونريد المحاسبة. ومن هذا المنطلق، ففي الاتحاد قوة من اجل القضايا الوطنية والاجتماعية العامة، وليس هدفها عزل الآخر. في السابق دعينا الى الاتفاق وحملنا كل المعاصي، والغريب انه عندما اتفقنا نرجم مجددا على اتفاقنا". أما الرياشي، فشدد على "أهمية الحضور السياسي في المجتمع ودور المسيحية في السياسة وحق المسيحي في الدفاع عن نفسه حتى في الحرب". واعتبر أن "المصالحة المسيحية هي مدخل كبير لمصالحة وطنية حقيقية"، لافتا الى ان "السياسة في كل شيء وهي خير العلوم واقدسها، لان فيها خلاص الشعوب، اللهم اذا احسنت الشعوب لها خلاصا." وختم: "هذا هو التعليم وهذه هي الحرية وهذا هو عمق اعماق السيادة وهذه جوهرة من جواهر كثيرة للمصالحة المسيحية وهي لبنة اساسية في العمارة الوطنية التي أسس لها التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك