أكدت مصادر مطلعة في حديث إلى "لبنان 24" أن مجموعات الحراك المدني عادت إلى التواصل مع بعضها البعض تحضيراً لإستعادة النشاط الفاعل في الشارع.
وأشارت المصادر إلى أن الحراك سيسعى في الأيام والأسابيع القليلة القادمة إلى تصعيد إعلامي مدروس، سيطال الإضاءة على الأمراض المميتة التي تصيب اللبنانيين بسبب أزمة النفايات، إضافة إلى التلوث الكبير الذي قد يصيب المياه الجوفية في الأسابيع المقبلة.
ورأت المصادر أن هذه الأزمة الصحية الخطيرة التي سيعاني منها اللبنانيون ستكون كفيلة بحشد عدد كبير من المشاركين، الأمر الذي سيحاول الحراك إستغلاله لتحقيق بعض الأهداف.