تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بري استقبل عسيري وجونز وشخصيات وعرض معهم التطورات

Lebanon 24
07-03-2016 | 13:52
A-
A+
بري استقبل عسيري وجونز وشخصيات وعرض معهم التطورات
بري استقبل عسيري وجونز وشخصيات وعرض معهم التطورات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري، وعرض معه للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة. وإستقبل بري أيضاً القائم بالأعمال الأميركي في لبنان ريتشارد جونز، بحضور المستشار الإعلامي علي حمدان وجرى عرض للتطورات الراهنة. واستقبل بري بعد الظهر وزير الصحة وائل ابو فاعور الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري، طبعاً الأولويات والضرورات الوطنية أصبحت معروفة، إضافة الى أزمة النفايات التي استفحلت والتي تقتضي علاجاً سريعاً. هناك اتفاق في الرأي بين الرئيس بري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وهو نفس الاتفاق الذي نشأ والذي تم تأكيده في الاجتماع الذي عقد بين النائب جنبلاط والرئيس سعد الحريري بضرورة الخروج من دوامة الشغور الرئاسي. الدولة تتهاوى والمؤسسات تترنح، والخراب بات في اكثر من مكان على المستوى الاداري والسياسي والاقتصادي، وهذا امر يجب ان يشكل دافعاً كافياً لاعادة ترميم هيكل المؤسسات اللبنانية، وهذا لا يبدأ الا من ملء الشغور في رئاسة الجمهورية. بعد 25 اذار نكون بلغنا العامين من الشغور في الرئاسة، فليكن جرس انذار هذا دافعاً لكل القوى السياسية لمحاولة الوصول الى تفاهم على رئاسة الجمهورية سيما وان الخيارات اصبحت واضحة ومفهومة، ويجب النظر بإيجابية وبتمعن الى الجلسة الماضية الى احتشد فيها للمرة الاولى العدد الكبير من النواب وبالتالي اعطاء المجال اوسع للتفاهم حول انتخاب رئيس الجمهورية". ورداً على سؤال حول إمكانية استقالة الحكومة في حال لم يحل ملف النفايات قال أبو فاعور: "للأسف اذا لم يتم الوصول الى حل سريع لموضوع النفايات فليس فقط مصير الحكومة على المحك بل الكثير من القضايا هي ايضاً على المحك، صحة واستقرار المواطن، ولا اعتقد ان اي من المسؤولين او من المواطنين يريد ان يتخيل المشهد الاسود عندما تعلن الحكومة ومعها القوى السياسية اللبنانية عجزها عن حل ازمة النفايات. هناك جهود مضنية تبذل ولكن حتى اللحظة لا زال هناك استحالات لم تذلل ولا اعتقد ان هناك مصلحة لأحد في لبنان بأن نصل الى هذا السيناريو الاسود بأن يقف الرئيس سلام ويعلن ليس عن عجزه بل عجز القوى السياسية المكونة للحكومة وغير المكونة للحكومة عن حل ازمة النفايات". واستقبل الرئيس بري رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن ، وعرض معه للاوضاع العامة. وقال الخازن: "تشرفت بلقاء دولة الرئيس بري، وتداولت معه في ازمة الفراغ الرئاسي وما تستجره من فراغ حكومي غارق في الحؤول دون حلول، لاسيما في ملف النفايات. وفي موضوع الرئاسة لا زلنا نراهن عن امكانية التوصل الى تفاهم للخروج من المأزق القائم، ولا بّد من الاشارة هنا الى الدنيامية التي تجلّت في الجلسة ال 36 والتي شهدت ارتفاعاُ في نسبة الحضور النيابي". واضاف الخازن: "كان الرأي متفقاً على ان تحرك ايران في اتجاه فتح حوار مع المملكة العربية السعودية هو امر ضروري لحل عقد عديدة. وقد رأي الرئيس بري ان مثل هذه الظروف تتطلب يقظة وطنية استثنائية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لتكون الدولة متماسكة في مؤسساتها في وجه اي تطور اقليمي، ولتتمكن الحكومة من التفرغ الى المشكلات الداخلية وفي مقدمها ازمة النفايات". وكان الرئيس بري استقبل رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان وعرض معه للاوضاع والتطورات الراهنة. كما استقبل رئيس لجنة الرقابة على المصارف سمير حمود. من جهة أخرى تلقى الرئيس بري برقية شكر جوابية من رئيس مجلس النواب المصري الدكتور علي عبد العال رداً على تهنئته بإنتخابه رئيساً للمجلس. وأكد عبد العال عن تعزيز العلاقات الوثيقة والمميزة بين مجلسي البلدين، وقال "نشاطركم الرأي بشأن الدور الرائد الذي تستطيع الدبلوماسية البرلمانية ان تضطلع به في تحقيق ما قد تعجز عنه الحكومات، خصوصاً في هذه المرحلة التي تمر فيها أمتنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك