تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عندما يصبح "الكتائب" بمواجهة "الهيمنة" على الشارع المسيحي

Lebanon 24
08-03-2016 | 00:16
A-
A+
عندما يصبح "الكتائب" بمواجهة "الهيمنة" على الشارع المسيحي<br/>
عندما يصبح "الكتائب" بمواجهة "الهيمنة" على الشارع المسيحي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما سئل رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع مؤخّرا عن رأيه بمآل العلاقة مع حزب "الكتائب" بعد أن تكفّل تبنّي ترشيح "الحكيم" لميشال عون بكشف المستور من العلاقة التي لم تستقم يوما على الموجة نفسها، قال: "هذا شأن داخلي نبحثه مع حلفائنا". لكن عمليا، هموم معراب في مكان آخر تماما: "تسويق" ترشيح "الجنرال" لرئاسة الجمهورية يأتي أولا، يليه العمل على استرضاء السعودية ووضع حدّ لتهوّر "حزب الله" الذي قد يطيح معادلة الاستقرار والعلاقات التاريخية و "البنّاءة" مع الرياض ودول الخليج. في الفترة الماضية، حاذرت معراب الردّ على كل ما أصابها من سهام مباشرة من رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميل. الأخير لم يقصّر في قول ما يجب قوله بعد ان "استسلم" حليفه المسيحي، كما قال، وقبله الرئيس سعد الحريري، لـ "الابتزاز الذي يمارسه حزب الله منذ عشرة أعوام". باستثناء بعض الردود الانفعالية من جانب بعض القواتيين، التزم "الحكيم" الصمت، خصوصا ان ليس الجميل الابن هو المرجعية الصالحة لإطلاق أحكام بالاستسلام لشخص مثل جعجع، يقول أحد من المقرّبين من الاخير. سياسة "النأي بالنفس" عن غضب بكفيا ترجمت ايضا في إدارة الظهر لمجموعة من الاسئلة "السيادية" التي وجّهها سامي الجميل، في مؤتمر صحافي عقده بعد أربعة ايام من إعلان معراب الرئاسي، الى عون شخصيا بوصفه المرشّح للرئاسة، لكنها استهدفت بالتوازي متبنّي هذا الترشيح. خلاصة كلام "الشيخ" ان التحالفات السياسية تُبنى على ثوابت وليس على المصالح الآنية! أمل الجميل ان تنتهي هذه "العصفورية" سريعا ويعود الجميع الى صوابه. لكن "العصفورية"، بهذا المنطق، "مكمّلة". "القوات" لا تملك خطة بديلة حتى اليوم عن ميشال عون، من دون ان تكون معنية بإقناع بكفيا بكل البنود العشرة الواردة في "ورقة النيات" وجرّها الى تبنّيها أو محاولة إقناعها بصوابية خيارها الرئاسي. يكتمل هذا الاستنتاج بعدم تجاوب الرابية ومعراب مع إعلان الجميل استعداد "الكتائب" للجلوس والبحث في نقاط "ورقة اعلان النيات من اجل توضيحها وتصويبها في الإطار الوطني الذي يحفظ لبنان". أما في مقلب الرئيس الحريري فتمسّك أكثر من اي وقت مضى بترشيح سليمان فرنجية للرئاسة. يقول الوزير سجعان القزي الذي ابقى على تواصله «الطبيعي» مع معراب والرابية في الفترة الماضية "ان عدم الجواب يؤكّد صحّة الاسئلة ومشروعيتها. ربما شعر عون وجعجع بالاحراج، فالناس صفّقت للمصالحة المسيحية، لكنها لم تفهم الاسس والمعايير التي استندا إليها لاعلان توافقهما وتأييد الثاني للاول لرئاسة الجمهورية". وزير الكتائب "البشيري أولا وأخيرا"، كما يصف نفسه، يقول: "حتّى بشير الجميل عندما كرّس وحدة البندقية، المسيحيون لم يحبّذوها، وقد ايّدوه بعد انتخابه رئيسا"، مشدّدا "على ان المصالحة تكون شاملة أو لا تكون، واجتزاءها بهذه الطريقة مقصود للاستفراد بالشارع المسيحي والهيمنة على قراره، مع العلم ان الرأي العام المسيحي ليس حزبيا، والكتائب في عزّ قوتها لم تستطع ان تمثّل أكثر من 25% من المسيحيين، فكيف يضعون 85% من المسيحيين في جيبهم؟". لقراءة المقال كامبا اضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك