تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشعار يولم لأزهر طرابلس لمناسبة عيد المعلم

Lebanon 24
09-03-2016 | 12:22
A-
A+
الشعار يولم لأزهر طرابلس لمناسبة عيد المعلم
الشعار يولم لأزهر طرابلس لمناسبة عيد المعلم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أولم مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار تكريما بمناسبة عيد المعلم لأزهر طرابلس إدارة ومعلمين في مطعم "أبو نواس"، بحضور نائب رئيس المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى والوزير السابق عمر مسقاوي، أمين الفتوى الشيخ محمد إمام،رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، المشرف العام على جمعية "العزم" الدكتور عبد الإله ميقاتي، رئيس جمعية "مكارم الأخلاق" الإسلامية محمد رشيد ميقاتي، مدير أزهر طرابلس عبد الرزاق قرحاني، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية وأعضاء في مجلس أوقاف طرابلس ورجال دين. وألقى المفتي الشعار كلمة قال فيها: "في هذا اللقاء الذي يأخذ الطابع الدوري للقائنا في يوم مبارك، يكرم فيه المعلم وندرك فيه أبعاد المهمة والمسؤولية والواجبات الملقاة على واجبنا، يوم مبارك، ويوم أغر، يوم يكرم فيه اهل العلم المعلم، ويوم أدرك الناس بعد المسؤولية وحقيقة العمل الذي شرفنا الله عز وجل بالقيام به وتأديته، نكرم فيه اليوم جهدكم المشكور، والذي آمل أن يكون مبرورا عند الله تعالى ومقبولا". أضاف: "أنتم أساتذة معهد من أنفس المعاهد وأهمها، تشتد حاجة المجتمع إليه، إلى الأزهر، وإلى مضامينه ورسالته كلما ادلهمت بنا الخطب، وكلما ظهرت بوادر الفتن، تشتد الحاجة إلى أصول علمية وقواعد شرعية يعود الناس إليها ليحسنوا التعامل مع كل حدث وليستوعبوا كل طارىء ومستجد، نكرم جهدكم وعملكم في معهد حتى اللحظة لم يجر ذكره على كل لسان، لكن سيكون قريبا، لأن قضية التأسيس ولأن قضية الإنطلاق لمعهد نستجمع فيه أصول المعرفة عبر جامعات عدة نعتمدها لنزرعها في عقول الناشئة ولنلقنها لأبنائنا وبناتنا، يحتاج هذا إلى جهد كبير ما زلنا نتعاون من أجل غرسه وتأصيله ومن أجل أن يكون على كل لسان بإذن الله تعالى". وتابع: "أزهر طرابلس، الغاية الأساسية منه لا أن نعطي أبناءنا فيه شهادات ولا لمجرد تلقين وتعليم الأحكام، ولكن الغاية البعيدة التي نرجوها هي أن نصنع المناخ الديني لنستعيد سماحة الإسلام التي كان مجتمعنا ومدينتنا يعيش في عبقها ورحابها وكنفها. إن مهمتنا الأساسية أن نصنع المناخ الديني، فكثيرون أولئك الذين وقفوا على معرفة الحكم وتفسير الآية وشرح مفردات الأحاديث، وكثيرون بدأوا بحفظ القرآن الكريم، ولكن المهمة الأساسية أن نحمل القرآن لا أن نحفظه فقط، نحن حملة القرآن، نحن نريد أن نصنع مناخا من مقاصد الإسلام ليستعيد الناس في مدينتنا معرفة المصالح بصورة عفوية بدهية، وليتعامل الناس مع البعد الديني في اسيتعابه لحركة الإنسان والحياة". أضاف: "لذلك، إن المهمة صعبة، ونحن الآن ما زلنا في قضية وإطار تأسيس الأزهر، رغم أننا قمنا بتخريج دفعات من هذا المعهد الديني الذي يهدف إلى بناء المجتمع وعودة الطمأنينة والسكينة الدينية إلى بيوتاتنا، لأن القلق والتوتر كثيرا ما يسودان وينتشران ويعمان ويكونان وللأسف من خلال الإضطراب والصراع الفكري والديني لعدم استيعاب حملة الشهادات الشرعية لتحقيق المصالح وللبعد الإنساني لهذا الدين ولهذه الأحكام، فالأحكام الشرعية لها بعدها الإنساني وجاءت لتحقيق المصالح". وتابع: "نحن نريد أن نرتقي بمستوى التعليم عندنا لنصنع أبناء يدركون ويفقهون أحكام الإسلام وابعادها ومضامينها وما ترمي إليه. أن يحفظوا الأحكام، وأن يحفظوا القرآن الكريم، لا أتمكن إلا أن أقول إنها فضيلة ومكرمة، لكن النبي قال في الحديث الصحيح: "من يرد به الله خيرا يفقهه في الدين"، فالعطاء في الفهم والعطاء في الفقه محض منة من الله عز وجل، وليس كل من قرأ وحفظ في إطار الفقهاء وفي إطار الذين يدركون تحقيق المصالح واستيعاب البعد الإنساني لمطلق حكم من الأحكام، فمن يرد به الله خيرا يفقهه في الدين، المعرفة، الفقه، استيعاب مضامين الأحكام وأبعادها ومراميها، وكان النبي خير معلم، وهو الذي قال "إنما بعثت معلما"، لكن العطاء والنور وقدرة الاستنباط للأحكام هي محض الفضل من الله عز وجل، ولعل جهدنا وإخلاصنا وديمومة تعاملنا مع القرآن الكريم وأحكامه تكون مجلبة لرضوان الله عز وجل حتى ننال منه العطاء". وأردف: "نحن وإياكم بدأنا مسيرة من أنبل وأنفس ما يمكن أن يتحرك الإنسان في ظلاله وفي تعبيد طريقه، نريد أن نعلم أبناءنا مفاهيم الإسلام ومقاصد الشريعة، نريد ان نصنع معكم المناخ الديني في معهدنا ومدارسنا، في مجتمعنا وفي بيوتاتنا، ان يكون كل طالب علم بمثابة المصباح المشرق الذي يبدد بحكمته ظلمات الجهل والتوتر والإضطراب الذي كثيرا ما يقع البصر عليه ونئن من حمله وتعاقبه يوما بعد يوم". أضاف: "أردت أن يكون هذا اللقاء معكم على طاولة الغداء، ربما كانت الرغبة أكثر ليكون اللقاء مطولا ويأخذ مساحة من الوقت لنستمع إلى بعض ما عندكم او عندكن ولنتكامل في إطار بناء هذا الأزهر المبارك، ولعلنا ندرك ويستتبع هذا اللقاء لقاء آخر، لكن أريد أن أوصي نفسي اولا وإياكم جميعا بأن العمل الذي نقوم به عبادة إلى الله تبارك وتعالى، ولا يظنن أحد أن عبادة تفوق عبادة العلم، عبادة العلم أن نتعلم وأن نعلم وهي مهمة الأنبياء ومهمة النبي. مهمتنا كبيرة، وبمقدار ما نخلص لعملنا ونستشعر أننا نعبد الله تعالى ونقوم بتأدية المسؤولية والواجب بمقدار ما يكتسب أبناؤنا منا معرفة وقدوة". وتابع: "نحن وإياكم مستمرون في إكمال هذه المسيرة ويتنامى الأزهر بجهدنا جميعا، فاقبلوا مني تكريمكم ودعائي للجميع بهذا الجهد الكبير الذي يقوم به كل واحد منكم، وبقي علي أن أخص معالي الوزير مسقاوي بالشكر لأننا بدأنا مسيرتنا من خلاله في ثانوية روضة الفيحاء، وبقينا لمدة ثلاث سنوات، وكانت البداية مباركة وموفقة، ونحن ينبغي ان نذكر لأهل الضل فضلهم ولأهل الجود والعطاء عطاءهم". وقال: "ومن هنا، أخص بتحية كبيرة وبشكر كبير دولة الرئيس نجيب ميقاتي الذي بدأنا بناء الأزهر بالتعاون معه، وآثر أن يكمل هو بنفسه قضية التكاليف من الألف إلى الياء، وأن يكون هذا المشروع مشروعه رغم أنه مشروع دار الفتوى، لكن التعاون والتكامل بيننا مستمر، بإذن الله تعالى، الأزهر هو مشروع الغيارى والمخلصين والذين يشعرون بالواجب الديني ويعملون من أجل خدمة دينهم ووطنهم وإخوانهم. تحية إليك يا دولة الرئيس وألف ألف شكر والله تعالى يجزيك عنا وعن هذا المعهد الأزهري كل خير، وبارك الله تعالى من فضله وجوده وعطائه". وختم: "أريد أن أخص إدارة الأزهر بشكر كبير للمتابعة وبدقة متناهية ومتواصلة، ولا يستغربن أحد أني شخصيا على إطلاع ربما على علامة كل طالب وفي كل مادة من المواد عبر إدارة المعهد في لقائنا الدوري، ونحن على إطلاع بنسبة النجاح في سائر المواد العلمية والشرعية ومتكلون على الله، وكلنا أمل أن أبناءنا وبناتنا سيحقق كل واحد منهم بإذن الله تعالى أملا وأمنا وإطمئنانا وإستقرارا لمجتمعه ولبيته ولوطنه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك