تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يازجي: هل قدرنا أن نعيش القلق؟

Lebanon 24
09-03-2016 | 19:04
A-
A+
يازجي: هل قدرنا أن نعيش القلق؟
يازجي: هل قدرنا أن نعيش القلق؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستحوذ انعقاد "المجمع الارثوذكسي الكبير" المنتظر عقده في حزيران المقبل في جزيرة كريت، على اهتمام بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي، نظرا لأهميته البالغة، ليس على مستوى ممارسة الطقوس الدينية المسيحية وحسب، انما على "مستوى الانسان والتحديات التي يواجهها في عصر الازمات التي يتخبط بها من حروب واضطهادات وتهجير وقتل وتدمير وتدنيس وتعديات". يبحث رئيس الكرسي الانطاكي في تفاصيل المجمع ويتطلع الى الوثائق التي ستصدر عنه. هذا الامر يدفعه الى عقد جلسات تشاورية متلاحقة مع آباء المجمع الانطاكي، في المقر البطريركي في البلمند، بهدف قيام البطريركية الارثوذكسية بدورها التاريخي الرائد والفعال في "العمل الارثوذكسي ـ الارثوذكسي، المسيحي ـ المسيحي، والحوار مع الاخوة المسلمين في الديار وجميع انحاء العالم" ودورها ايضا "كجسر تواصل بين الشرق والغرب". واعلن يازجي، خلال لقائه بالاعلاميين، عن اهتمام البطريركية البالغ "بقضايا الشعب ومشاكل البلاد بالقدر الممكن"، مركزا على "الوقوف الى جانب شعبنا ولعب دورنا في ديارنا وفي بلاد الانتشار". وتوقف عند "العيش الواحد والمشترك بين اطياف المجتمعات، لا سيما في لبنان وسوريا والعراق وكامل المنطقة"، مشجعا ومناديا لايجاد الحلول السلمية لكل المشاكل التي تعصف بالبلاد والعالم. ومذكرا، بألم عظيم يختلج في صدره، بالمطرانين المخطوفين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم وهما يكملان عامهما الثالث في 22 من نيسان المقبل، في ظل الصمت العالمي تجاه قضيتهما. وفي حين ناشد اصحاب القرار والمعنيين "ايجاد حل سلمي ليعيش الانسان في امان وسلام"، تساءل: "هل قدرنا، في هذه الديار، ان نعيش في هذا القلق، وعدم الاستقرار؟ هل كتب للأم ان تقلق على ذهاب اولادها الى المدرسة وتعيش على امل عودتهم سالمين؟ هل عليها ان تقلق على ذهاب زوجها لشراء الخبز وتصلي لعودته حيا؟". (فاديا دعبول – السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك