تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هكذا تمّ خطف ضباط سوريين في لبنان وتصفيتهم في سوريا

Lebanon 24
09-03-2016 | 23:55
A-
A+
هكذا تمّ خطف ضباط سوريين في لبنان وتصفيتهم في سوريا
هكذا تمّ خطف ضباط سوريين في لبنان وتصفيتهم في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "المستقبل" أنه في آذار من العام 2015، كشفت "شعبة المعلومات" في المديرية العامة لقوى الامن الداخلي عن خلية تقوم باستدراج وخطف ضباط سوريين منشقين وتسليمهم لعناصر تابعة لنظام بشار الاسد. وقد تمكنوا من خطف ثلاثة ضباط وتسليمهم الى الداخل السوري حيث تمت تصفيتهم. كما أقدم ثلاثة منهم على خطف الضابط السوري المنشق وسام رمضان. إلا أن الأخير كشف مخططهم تجاهه، لكنهم عاودوا العمل على خطفه، ولم يتمكنوا بسبب افتضاح امرهم من قبل السلطات الامنية وتوقيفهم. لعناصر تابعة لنظام بشار الأسد. وتضم هذه الخلية ستة اشخاص بينهم ثلاثة موقوفين ومن ضمنهم فتاة وعسكري عمد الى استغلال صفته الامنية لتمرير المخطوفين على الحواجز الامنية دون كشفهم او توقيفهم وقام باستخدام الهاتف العائد لمركز عمله لتعزيز ثقة المخطوف كمال باكير به ولإحكام عملية استدراجه، بحسب "المستقبل". وقد مثل الموقوفون الثلاثة امس امام المحكمة العسكرية الدائمة لبدء محاكمتهم، لكن رئيس المحكمة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم لم يتمكن من استجوابهم وذلك لابلاغ اثنين من افراد المجموعة الفارين لصقا فيما تقرر محاكمة اخر بالصورة الغيابية وارجاء الجلسة الى نيسان المقبل. غير ان القرار الاتهامي في القضية يكشف عن مخططات هذه الخلية، حيث تعرض الضابط السوري المنشق اسماعيل العنطاوي لعملية خطف في التاسع والعشرين من كانون الاول من العام 2014. وبعد حوالى الشهر اي في 26 كانون الثاني من العام الماضي تعرض الضابط المنشق جاسم المحيمد لعملية خطف ايضا اعقبها عملية مماثلة استهدفت كمال باكير في 14 اذار من العام الماضي. وقد سلم الثلاثة الى السلطات السورية حيث تم تعذيبهم وقتلهم داخل سوريا. ويكشف القرار عن ان هذا المشروع الجرمي كان معدا له من قبل السوري محمد المالك وهو مسؤول الدفاع الوطني في حمص وعلى تواصل مع كل من المدعو العقيد ضاهر والمقدم حامد وهما مسؤولان في الدفاع الوطني في سوريا. وكان المالك قد عرض على احد الموقوفين محمد مامي استدراج ضباط وقام بالتنسيق مع المتهم الفار محمود عدنان القبو ومع كل من يوسف اليازجي وعلاء ابو منشية. وبعد ان استلم كل من المتهمين مامي والفارين علي العلي ومحمد حبابة والعسكري ع. ك. المخطوفين عملوا على ادخالهم الى سوريا وتسليمهم الى المالك. ولعبت احدى الفتيات دورا في عمليات الخطف بعد أن طلب منها العسكري مساعدته في ذلك واعدا اياها بمبلغ 400 دولار عند كل عملية تسليم. وبالفعل قام العسكري بتزويد الفتاة أرقاما عائدة للهدف المنوي خطفه فتواصلت معهم وزودتهم برقم العسكري بحجة انه والدها او خالها لتأمين عمل له ما سهّل للعسكري استدراج الضباط المنشقين لخطفهم. وقد باءت احدى عمليات الخطف بالفشل والتي كانت تستهدف الضابط المنشق وسام رمضان وذلك بعد اكتشاف امر فرار المتهم محمد حبابة الى سوريا مع شقيقيه علي وفراس. وضبط على الهاتف الخلوي العائد للمتهم مامي صورا للضباط ويظهر احدهم مكبل اليدين والرجلين وصورا اخرى لضابطين وقد بدت عليهما اثار التعذيب. وخلال التحقيقات، اجريت تحاليل للهواتف التي تم ضبطها مع الموقوفين والتي اظهرت حصول تواصل مع احد الارقام التي تعود للفتاة ومع الموقوفين وضباط جرى خطفهم . كما تبين وجود تطابق جغرافي لكل هذه الارقام. (المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك