تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مجتمع طرابلس يواجه "عسكرة" المرأب اليوم

Lebanon 24
10-03-2016 | 00:33
A-
A+
مجتمع طرابلس يواجه "عسكرة" المرأب اليوم<br/>
مجتمع طرابلس يواجه "عسكرة" المرأب اليوم<br/> photos 0
Documents 25178
Documents 25178 Photos
Documents 25177
Documents 25177 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن المواجهة ستكون حتمية صباح اليوم الخميس بين هيئات المجتمع المدني المعترضة على مشروع مرأب التل، وبين المؤيدين للمشروع الساعين إلى إطلاقه بقوة العسكر. إذ بدأت هذه الهيئات منذ مساء أمس بالتجمع في ساحة التل ونصب الخيم ونشر الأعلام اللبنانية على وقع الأناشيد الوطنية، تأكيداً على تمسكها بموقفها الرافض لهذا المشروع ومواجهة الشركة المتعهدة، خصوصاً أنها ترى فيه تشويها للوسط التجاري وصفقات وسمسرات. وما يلفت الانتباه هو هذا الصمت السياسي المطبق من قبل أكثرية القيادات الطرابلسية التي لم تحرك ساكناً حتى مساء أمس تجاه المواجهة التي ستحصل، حيث دعت هيئات المجتمع المدني أبناء طرابلس عبر مكبرات الصوت في المدينة الى أوسع مشاركة في الاعتصام الذي سينفذ الساعة العاشرة صباحاً لمنع الشركة من المباشرة بعملها، ورفض أن يكون الجيش والقوى الأمنية طرفاً في هذا النزاع. وفي هذا الإطار وجهت لجنة تنسيق التحرك ضد المرأب، كتاباً مفتوحاً الى قيادات الجيش والأجهزة الأمنية كافة، ناشدتها فيه عدم التدخل في الخلاف القائم بين أبناء طرابلس والجهات التي تريد فرض إرادتها بإنشاء مرأب يرفضه المجتمع الأهلي وأحرار المدينة. واعتبرت اللجــــنة أن الجيش كان وسيبقى حامي الوطن ووحدة أبنائه ولن يتدخل لمصلحة فريــــق يريد دفن ملايين الدولارات تحت الارض في مرأب تخريبي لن يزيد طرابلس إلا قهراً وحــــرماناً، مؤكدة أن الجيــــش الذي يواجه العدو الصهيوني والإرهــــاب هو الأحرص على حقوق الناس ولن يغطي الفساد والمشاريع المشــبوهة. وكانت هيئات المجتمع المدني عقدت اجتماعاً موسعاً مساء أمس الأول في قاعة مجمع التوجيه الاسلامي، وبحثت فيه الخطوات التصعيدية لمواجهة قهر إرادة أبناء طرابلس وفرض مشروع المرأب المشبوه عليهم، وقد أصدر المجتمعون بياناً رأوا فيه أنه بعد القهر والظلم والحرمان وغياب المشاريع التنموية، وبعد التخريب في منطقة السويقة والجسرين وسقف نهر أبو علي، وبالرغم من أن شباب المدينة يعاني البطالة واليأس ويهاجر تاركاً وراءه أرض الوطن، يطل علينا مشروع تخريبي جديد يهدف الى تدمير ساحة التل ودفن ملايين الدولارات في كاراج لركن السيارات بأربع طبقات تحت الأرض يستغرق بناؤه أكثر من ثلاث سنوات تتعطّل خلالها الحياة في الساحة ومنطقة التل عموماً. ولفت المجتمعون الانتباه الى أنه بدلاً من أن تقوم الحكومة بالتعويض على التجار والمؤسسات التجارية جراء ما أصابهم من آثار سلبية، بســــبب جولات الاقتتال العبثية، وبدلاً من أن يتم تحسين ساحة التل وتحويلها ساحة للمشاة كما في الدول المتقدمة، وبدلاً من وضع مخطط توجيهي عام وخطة إنقاذية تنموية شاملة تعالج أزمات الفقر والبطالة والسكن، وبدلاً من إطلاق مشاريع لتحريك العجلة الاقتصادية، يطلون علينا بالمشروع الصــفقة، الذي أثيرت حوله الكثير من الأسئلة والشكوك. من جهته جدّد رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي تأكيده، أن ثمة نظرة خاطئة من المجتمع المدني المعترض على هذا المشروع، وأكد لـ "السفير" أن المشروع يشمل عملية تأهيلية وتطويرية وتجميلية شاملة لكل الوسط التجاري، وقد تمّ رصد كل الأموال لذلك، لافتاً انتباه الجميع الى أن المشروع لن يقتصر على المرأب وحده، بل إن هذا الأخير سيكون جزءاً مكملاً للمشروع وسيكون في خدمته وفي خدمة الحركة الاقتصادية في طرابلس، داعياً المعترضين الى عدم تفويت فرصة الإنماء على المدينة. (غسان ريفي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك