تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"محدلة" المر البلدية تستعد: خذوا المتن وأعطوني اتحاده

Lebanon 24
10-03-2016 | 01:09
A-
A+
"محدلة" المر البلدية تستعد: خذوا المتن وأعطوني اتحاده<br/>
"محدلة" المر البلدية تستعد: خذوا المتن وأعطوني اتحاده<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تفترش لوائح شطب رئيس بلدية بياقوت السابق في المتن الشمالي ايلي زينون طاولة المقهى في انطلياس، فتحلّ المكسرات مكان الأقلام: "فلان معنا" يقول الريّس، فيعلّمه شاب يجلس بقربه بحبّة فستق. لا يمكن زينون الاسترخاء كما سابقا قبيل المعركة البلدية، بعدما تعرض "للغدر" من أمين صندوقه الكتائبي و4 كتائبيين آخرين كان قد أتى بهم بنفسه قبل أن ينقلبوا عليه ويستقيلوا عام 2011 فيقيلوه. انتظر هؤلاء الى ما بعد موعد افتتاحه لهم أول قسم كتائبي في البلدة، علّقوا له "زرّ الكتائب" على بزته عرفانا بالجميل ثم "أرسلوني الى المنزل" ليحلّ أمين صندوقه ورئيس قسم الكتائب هناك عصام زينون مكانه. سيجهد رجل النائب ميشال المر في أيار المقبل من أجل اعادة ما انتزع منه، هو الذي مكث في البلدية ما يزيد على 13 عاما. قبل أسبوعين، جمع لقاء المر وابنته رئيسة اتحاد بلديات المتن الشمالي ميرنا المر بالنائب سامي الجميل. تمحور الاجتماع حول البلديات التي يمكن للطرفين التحالف فيها، الا أن الاتفاق يومها لم يخرج من اطاره الشفهي ولا انعكس ايجابا على بياقوت، فيما وعد الكتائب بدعم ميرنا مجددا في انتخابات الاتحاد ووقف التداول باسم نيكول الجميل، شقيقة سامي، كمرشحة منافسة لـ"الريّسة". وفعليا، يصعب على المر والجميل التحالف جدّيا أو اشهار أي تعاون ممكن علانية لعدة أسباب: أولها أن المر يخوض اليوم معركة وجوده واستمرارية عائلته سياسيا، ما يحتّم عليه عدم كسر الجرّة مع أحد وخصوصا أن معركته الرئيسية ليست البلديات انما اتحاد البلديات. وغالبا ما يردد المر أن من في حوزته الاتحاد "لا يسعى وراء الفتات"، فرئاسة الاتحاد كفيلة بجعل كل البلديات تهرول اليه. لذلك، تقول المصادر المقربة من المر، إنه "سيتعاون مع الجميع ولن يشكل لوائح مقفلة خاصة به". ثانيها، يشبّه المتنيون زعيم بتغرين بسعد الحريري، فكما للأخير معارك كبيرة تعنيه، للمر هو الآخر ثلاث بلديات يسعى للفوز مجددا بها: أنطلياس وجل الديب وسن الفيل. ومبدئيا سيخوض المتن الشمالي أربع معارك كبيرة، ثلاث في ما يعدّها المر معاقله ورابعة في بسكنتا. ويصدف أن للكتائب مرشحه في انطلياس جوني أبو فاضل، الذي يشغل منصب رئيس القسم هناك، فيما يدعم المر رئيس المجلس البلدي الحالي ايلي أبو جودة. الأمر الذي سيحتم في حال التحالف الاتفاق على سحب مرشح لمصلحة الآخر وهو ما لم يتم حتى الساعة. على المقلب الآخر، يسود الودّ بين الطرفين في جلّ الديب، حيث يراهن المر على رجله الرئيس ادوار أبو جودة برغم نقاط ضعفه العديدة وأبرزها شلّ العمل البلدي وتحويل البلدة الشابة الى عجوز مترهلة؛ لا همّ، يحوز الريّس منذ انتخابات 2010 على دعم الكتائب. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (رلى إبراهيم - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك