تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جهاد ديب.. من طرابلس إلى وزير للتربية في استراليا!

Lebanon 24
11-03-2016 | 02:33
A-
A+
 جهاد ديب.. من طرابلس إلى وزير للتربية في استراليا!
 جهاد ديب.. من طرابلس إلى وزير للتربية في استراليا! photos 0
Documents 25318
Documents 25318 Photos
Documents 25317
Documents 25317 Photos
Documents 25316
Documents 25316 Photos
Documents 25315
Documents 25315 Photos
Documents 25314
Documents 25314 Photos
Documents 25313
Documents 25313 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتواصل تسجيل نجاحات اللبنانيين في أستراليا، هذا البلد المنفتح والمتطور الذي يستضيف على أرضه بشراً من كل الألوان والمشارب والديانات. فلم تكد ساعات تمر على إعلان فوز البروفسورة اللبنانية فاديا غصين بلقب امرأة العام 2016 في ولاية نيوساوث ويلز، حتى تمّ الاعلان عن تعيين النائب في برلمان الولاية ذاتها، اللبناني الأصل جهاد ديب، الآتي من طرابلس، وزيراً للتربية والتعليم في حكومة الظل لنيو ساوث ويلز، ويغلب الاعتقاد بأن ديب هو أول مسلم يتولى هذا المنصب. جهاد ديب المولود في لبنان عام 1973 والذي هاجر عندما كان يبلغ من العمر سنتين مع أهله إلى أستراليا كان قد فاز في آذار من العام الفائت في الانتخابات التشريعية عن مقعد "لاكمبا" كمرشح عن حزب العمال، وسجل بذلك دخول أول مسلم إلى برلمان الولاية. وقد علق على ذلك قائلاً: "انا أول شخص يدخل البرلمان ويحلف على القرآن. وقد تمسكت باسمي – جهاد - متمنيا أن يأتي من يقول اعرف شخصا اسمه جهاد وهو مسلم لكنه ليس متطرفا". جهاد ديب (والده علي ديب)، ليس غريباً عن عالم التربية والتعليم، فهو كان المدير الأسبق لمدرسة "بانشبول" التي يؤمها عدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية في سيدني، وتربطه بالجالية علاقة جد متينة. وهو قال عن ذلك في تصريحات صحافية بعد فوزه العام الماضي: "انا مئة في المئة لبناني، ومئة في المئة استرالي. لا اجد صراعا او تباينا في ذلك. على العكس اعتبر نفسي محظوظا لانه اتيح لي أن اجمع بين هاتين الثقافتين والحضارتين. اريد أن اشرّع الابواب المغلقة. وان اوطد الجسور بين استراليا ولبنان. انا حامل الهويات المختلفة في بلد الهويات المتعددة والمتداخلة، اتمنى ان ارفع صوت كل الناس، وخصوصا صوت المسلمين الذين يرفضون ان يشوّه المتطرفون صورتهم. أقول إننا نحن المتسامحون والمنفتحون والقابلون للاختلاف والتنوع، نحن الاكثرية المسلمة العادية. اما المتطرفون فهم الاختلاف والشواذ". (جبلنا - Daily Telegraph)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك