أكّد أمير منصور، شقيق أسامة منصور الذي قُتل خلال إشتباكه مع دورية أمنية أثناء محاولة توقيفه، أنّ شقيقه هو سبب توريطه وأشقائه في ملفات الإرهاب، ورغم ذلك فقد سمّى إسمه البكر على إسمه.
"أبو أسامة" الذي يواجه تهمة" الإنتماء إلى مجموعة مسلّحة بأسلحة غير مرخصة ومتفجرات والإعتداء على عناصر الجيش اللبناني وقتلهم ومحاولة قتلهم عمدا أثناء قيامهم بالوظيفة خلال معارك الشمال"، نفى إنتماءه إلى مجموعة أسامة منصور، مشيرا إلى أنّ الأخير كان يترأس مجموعة مسلّحة كبيرة وكان صديقا لشادي المولوي ويتردّد على مسجد مسعود ويجهل إن كان يُخبئ فيه أسلحة، مبديا إعتقاده أنّ ذلك لو حصل فقد يكون بعد خروج الجيش.
وأكّد ابن الـ 27 عاما، أنّه كان يهتم بعمله في المحل الذي يملكه ويبيع فيه تلفونات وخطوط تشريج والذي كان يقصده شباب المجموعة أو غيرهم من الزبائن.
ونفى المتهم ما ورد في إفادة الجندي المنشق "عمر.ش" عن إطلاقه النار على عناصر الجيش عند دوّار أبو علي وإصابته في المعارك التي دارت بين باب التبانة وجبل محسن.
وأرجئت الجلسة إلى 18 الجاري للمرافعة.