تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحرق وأدفع 50 مليون.. وميروبا تحتجّ

ناجي يونس

|
Lebanon 24
12-03-2016 | 00:10
A-
A+
أحرق وأدفع 50 مليون.. وميروبا تحتجّ
أحرق وأدفع 50 مليون.. وميروبا تحتجّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مشكور وزير الصحة وائل أبو فاعور على سعيه الدؤوب لمنع أي إضرار بالبيئة وصحة الإنسان ومن تدابيره على هذا الصعيد تسطير محاضر ضبط بكل بلدية تحرق النفايات بالهواء الطلق، مع كل ما يحمله هذا الأمر من أضرار وتلوث بيئياً وصحياً وكل ما يتركه من سلبيات على الحركة السياحية. وقد سطّر أبو فاعور محضراً ببلدية ميروبا لأنها تحرق النفايات، وقيمته 50 مليون ليرة وهو ما يقترب من نصف عائدات البلدية السنوية. وكانت بلدية ميروبا إستأجرت في آب الماضي قطعة أرض قرب مجرى نهر الصليب الذي يتكون من مياه نبعي اللبن والعسل، والذي يشكل أحد روافد نهر الكلب ورمت فيها كل نفاياتها وحولتها إلى حفرة بما يمنع التسرب إلى النهر. وراحت البلدية تحرق النفايات في هذه الحفرة لكنها توقفت عن ذلك منذ شهر تقريباً حين تبلغت بقرار وزارة الصحة الذي يمنع حرق النفايات، وحيث سيتعرض المخالفون للمساءلة القانونية والغرامات المالية. وبهذا تكدست النفايات في هذه الحفرة التي لم تعد تتسع إلا لكميات قليلة جداً وراحت البلدية ترشها بالكلس الأبيض منذ أن توقفت عن الحرق للتخفيف إلى حد بعيد جداً من الروائح وانتشار الحشرات ولتغطية منظر غير مرغوب به على الإطلاق... ومع ذلك سطر المحضر بحقها. ميروبا مظلومة! رئيس بلدية ميروبا ميشال خليل يؤكد لـ "لبنان 24" أن البلدية أوقفت الحرق منذ أن منعت وزارة الصحة ذلك، مشيراً إلى أن فريقاً من الوزارة كشف على هذه الحفرة وتأكد من وقف الحرق. ويشير خليل إلى أن ما حصل قد يكون نتيجة الإستناد إلى صور ملتقطة بتاريخ سابق لوقف الحرق مما يعني أن في الأمر خطأ يجب تصحيحه، داعياً الجميع إلى التأكد من ذلك كله ميدانياً وبالعين المجردة. وهو يقول إن النفايات لم تتسرب بأي شكل من الأشكال إلى مياه النهر، وإن كل ما نجم من الحرق كان تصاعد الدخان، لافتاً إلى أن أقرب منزل يبعد عن هذه الحفرة حوالى كيلومترين، وإلى أن عائدات البلدية السنوية لا تزيد على 100 مليون ليرة وإلى أن هذا المحضر يوازي 40% منها. هذا وسيجتمع خليل بمسؤولي وزارة الصحة مطلع الاسبوع لمعالجة ما حصل وهو واثق من الوصول إلى هذه المعالجة بسرعة فما حدث نجم من خطأ سرعان ما ستتبين صحته. يذكر أن ميروبا بلدة سياحية واصطيافية في أعالي كسروان وهي نموذجية بعمرانها وفيها عدد لا يستهان به من المطاعم. ولهذه البلدة تاريخها بزراعة التفاح وشهرتها بالمهرجانات وفي محيطها شريط سياحي جبلي على مدار السنة. يذكر أيضاً أن الكثير الكثير من البلديات تلجأ إلى حرق النفايات بعدما تكدست هنا وهناك بسبب إخفاق المسؤولين عن إيجاد حل لمعضلة أظهرت منذ 17 تموز 2015 أن الطبقة السياسية اللبنانية غير عابئة بمصالح الناس وحياتهم وصحتهم على الإطلاق مما ألقى على البلديات أعباء ليس بإمكانها أن تحلها بأي شكل من الأشكال.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك