تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري مع مرآب طرابلس والحراك ضده

Lebanon 24
13-03-2016 | 00:25
A-
A+
الحريري مع مرآب طرابلس والحراك ضده<br/>
الحريري مع مرآب طرابلس والحراك ضده<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعتقد بعض الاوساط الطرابلسية ان مشروع مرآب التل ادى الى فرز سياسي اضافي في مدينة طرابلس وكاد يكون البوصلة التي تحدد منهجية التيارات السياسية في المدينة بين من يحمل هاجس الانماء ويرفض العبث بأمن المدينة الاجتماعي، وبين من كان هاجسه استثمار ومحاصصات في مدينة تعتبرها بعض التيارات حديقة خلفية لسياساتها الالغائية. نجحت هيئات المجتمع المدني التي توحدت تحت عنوان "لجنة التنسيق ضد المرآب" في التصدي لسياسة ما اسموه تخريبا وتشويها لوسط المدينة الاكثر حيوية والذي يعتبر الشريان الحيوي لطرابلس. لم تكن السياسة من دفعت هذه الهيئات الى مواجهة المشروع، بل خفايا وخبايا المشروع الذي تحول الى منصة ذات ابعاد سياسية - اقتصادية - تجارية منذ أن استدعى الرئيس سعد الحريري اعضاء المجلس البلدي لاقناعهم بالمشروع وبعد ممارسة ضغوط لسحب الاعتراض عليه الامر الذي اثار تساؤلات العديد من الهيئات والشرائح الشعبية الطرابلسية. موقف الرئيس سعد الحريري الذي انعكس على المجلس البلدي مع كثير من التساؤلات حول اسباب هذا التدخل المباشر منه في قضية انمائية قابله منذ البدء موقف للرئيس نجيب ميقاتي باعتباره "اب وأم الصبي" واهل مكة ادرى بشعابها. فقد كان للرئيس ميقاتي موقف من المرآب الذي اتخذ ،حسب رأيه، بعدا مختلفا عن البعد الانمائي المطلوب، ويقول ميقاتي في هذا المجال انه "كان يجب ان تكون اي مطالبة محقة تحت سقف القانون والنقاش الموضوعي، وبعيدا عن لغة العنف والتشنج". وشدد ميقاتي على "أن مرأب ساحة التل في طرابلس ليس حاجة بمفرده بل يجب ان يكون ضمن مشروع متكامل ومخطط تنفيذي لمنطقة التل باكملها، وفي سياق صرف كل المبالغ المقرة في عهد حكومتي لتنفيذ المشاريع المقترحة لطرابلس"، لافتا الى "أن ما نقوله لا يعني أننا نقف حجر عثرة في وجه التنمية في طرابلس". اضافة الى ذلك فقد اعتبر الرئيس ميقاتي ان "الحراك المدني ضد المرآب دليل ديناميكية وطنية وطرابلسية غير مستغربة وان المشروع لا يقدم ولا يؤخر في معالجة المشاكل الكبرى والحقيقية، بل سيتحول، كما تحولت أغلب المشاريع، الى خراب وبؤر تشوه تاريخ المدينة وحاضرها ومستقبلها. وإن أي خطة يقتنع بها أهل المدينة وبجدواها الاقتصادية والاجتماعية هي خطة مرحب بها، ونحن حاضرون لاعادة النظر في موقفنا إذا اقتنعنا واقتنع أهل المدينة بذلك". اللافت هو ما كشفه الرئيس ميقاتي عن هذا المشروع الذي كان بندا خامسا او سادسا من ضمن المشاريع المقترحة اثر اقرار مبلغ المئة مليون دولار فكيف اصبح البند الاول ولاية اهداف واسباب؟. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك