أفادت مصادر "
سكاي نيوز عربية" أن "منسوب التفاؤل بوقف إطلاق النار في لبنان خلال ساعات أو أيام انخفض بعد زيارة المبعوث الأميركي آموس
هوكشتاين إلى
إسرائيل".
وأضافت المصادر: "التعويل للوصول إلى حل في
لبنان بات على مساع دبلوماسية مستمرة قد تتبلور لاحقا".
من جانبها، نقلت
نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي قوله: "لا نرجح إحراز تقدم بشأن وقف إطلاق النار مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية".
وأضاف: "زيارات المسؤولين
الأميركيين للشرق الأوسط تهدف لخفض التصعيد في المنطقة".
وأفادت مصادر مطلعة أن "
نتنياهو ينتظر رؤية من سيخلف الرئيس
جو بايدن قبل الالتزام بأي مسار
دبلوماسي"، بحسب ما نقلت الصحيفة الأميركية.
أما
وول ستريت جورنال فنقلت عن مصادر قولها: "مسودة اتفاق أميركي إسرائيلي تسمح لإسرائيل بضرب لبنان خلال فترة شهرين انتقالية".
ورجحت المصادر "معارضة
حزب الله وحكومة لبنان لمسودة اتفاق إنهاء الحرب بسبب انتهاكها للسيادة".
وأضافت المصادر: "وفق المسودة تنسحب إسرائيل بعد أسبوع ثم ينتشر
الجيش اللبناني لتفكيك بنية حزب الله".
وتابعت المصادر: "إسرائيل تدفع نحو حل دبلوماسي في لبنان وتعتقد أنها قريبة من تحقيق الكثير من أهدافها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لبنانيين قولهم: "لم نرفض المقترح علنا لتضمنه مجالا لاستمرار مفاوضات يمكن أن تنهي الحرب".
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله: "سنفاوض تحت القصف ولا أحد يوافق على وقف إطلاق النار للتفاوض على اتفاق".