تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سامي الجميل: لبنان مخطوف بيد منظمة عسكرية

Lebanon 24
14-03-2016 | 03:38
A-
A+
سامي الجميل: لبنان مخطوف بيد منظمة عسكرية
سامي الجميل: لبنان مخطوف بيد منظمة عسكرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اشار رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل الى أن "لبنان دولة مخطوفة، اللبنانيون اليوم جميعهم رهينة بين يدي السلاح غير الشرعي في لبنان، أي سلاح حزب الله، لبنان مكبّل ومعطّل نتيجة فرض الحزب مشيئته على اللبنانيين جميعاً، لذلك التعاطي مع اللبنانيين على أساس أنهم يملكون قرارهم هو تعاطٍ خاطئ، لبنان اليوم رهينة، ويجب عدم القصاص من الرهينة، بل ممن أخذ البلد رهينة، ولبنان يدفع ثمن وجود السلاح غير الشرعي". وأضاف الجميل في حديث لـ”الجريدة” الكويتية أننا "كلبنانيين نطلب من الدول العربية أن تتفهم بأننا رهائن بيد منظمة عسكرية لا تلتزم بمصلحة لبنان، ولديها أجندة تتخطى الحدود اللبنانية. وعليها أن تتفهم أن ما يعبر عنه بعض الأفرقاء وحزب الله لا يعبر عن إرادة اللبنانيين". وفي كيفية تعامل الحكومة مع الموضوع قال جميل "هذه ليست حكومة، هذا مجلس إدارة مؤقت يدير المأزق الذي نحن فيه الآن، نحن نحاول الحفاظ على الدولة، في ظل محاولة حزب الله تدمير كل المؤسسات اللبنانية"، معتبرا أنه "لا يمكن طلب شيء من الحكومة، الحكومة آخر مظهر للشرعية في لبنان، لذلك نحن متمسكون بها لكن ليس لها قرار، ووجودها وعدم وجودها شيء واحد، هذه حكومة لا يمكن أخذها بعين الاعتبار، هي فقط صورة من دون مضمون". وعن مواقف وزير الخارجية جبران باسيل، رأى الجميل أن "باسيل يدفع ثمن مواقفه السياسية وتحالفاته والتزاماته السياسية، وهو يدفّع لبنان الثمن". ولفت الى أن "حزب الله منظمة عسكرية لأن لا تعريف موحداً للإرهاب، هو منظمة مذهبية طائفية تلتزم بأجندات خارجية لا تمت بمصلحة لبنان بصلة وتزعزع استقرار كل الدول العربية، هذه منظمة عسكرية خارجة عن القانون والدستور وأي غطاء شرعي لبناني، هذه المنظمة تسيطر على القرار اللبناني، ونحن نحاول أن نقاوم هذا الواقع بكل الإمكانيات المتاحة امامنا". كما أشار أن موقف وزير الداخلية نهاد المشنوق في اجتماع وزراء الخارجية العرب "لا تقييم له، هو يدافع عن نفسه، نحن لسنا في وارد الدفاع عن حزب الله تجاه أحد، ولن نقول لأحد أن يدرج أو لا يدرج الحزب على لوائح الإرهاب، هو يتحمل مسؤولية المكان الذي وصل اليه، وأنا لست في وارد الدفاع عنه، لأنه لم يأخذ برأيي بكل الذي يفعله اليوم، عنما تستفرد بالقرار لا تتوقع من أحد الدفاع عنك، نحن لن نغطي، ولن ندافع ع ما يقوم به “حزب الله”، ولن نحاول التواصل مع أحد لمحاولة إقناعهم بأي شيء يتعلق بهذا الموضوع". ورداً على سؤال حول من يفضل "حزب الله" بين النائب ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والفراغ قال "أنا بدأت بالشك، لأنه اليوم هناك قدرة على التوافق داخل الفريق الواحد على مرشح، فهل من المعقول ألا تتمكن “8 آذار” من الاتفاق على مرشح واحد. فخلال السنوات العشر الماضية لم يختلفوا حول شيء، فكيف صادفت؟". أما عن انتخاب فرنجية للرئاسة من قبل "الكتائب" فقال جميل "لن ننتخب أي مرشح مشروعه وخطابه السياسية يتناقض مع مشروعنا وخطابنا السياسي، أكان فرنجية أم عون، وحتى اليوم، خطاب فرنجية متناقض مع خطابنا بجزء كبير منه، خصوصاً عندما قال، إن السيد حسن هو سيد الكل، هذا كلام لا يمكن أن نوافق عليه لأن نصرالله ليس سيد الكل". وعن مصالحة معراب رأى أن "دور المسيحيين هو صلة الوصل مع المسلمين، من المهم أن تتحصن هذه المصالحة، لأن الحقد كان مدمراً، بالممارسة، “التيار الوطني الحر” موال لإيران والحزب، أما (رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية) سمير جعجع فهو مع الفريق الآخر، على ماذا اتفق الفريقان؟ مشروع “القوات” أو “التيار” أو مشروع ثالث، إلى اليوم لا أحد بإمكانه أن يجيب على ذلك". مع حلول "ذكرى 14 آذار" اليوم، علق الجميل قائلا: "تزعزت قوى 14 آذار بمجرد قبول البعض ترشيح أشخاص من قوى 8 آذار إلى رئاسة الجمهورية"، وأضاف: "هذه المحطة ضربت بشكل كبير قوى 14 آذار. أصبحت تمشي بتناقض مع نفسك. بإمكانك القول إنك تريد الحوار بين الأطراف، إنما ليس بإمكانك إيصال شخص إلى السلطة مشروعه متناقض مع مشروعك، هنا تكون قد تجاوزت الخط الأحمر”. وقال: “الكتائب كانت تشاغب داخل 14 آذار، لكنها لم تتجاوز الخط الأحمر. اليوم تجاوزنا الخط الأحمر. إن ما فعله الآخرون في 14 آذار ليس مبررا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك